فرنجية نحو كتلة نيابية من جزين إلى بخعون

11 نوار 2018 | 15:13

المصدر: "النهار"

 انتهت الانتخابات وبات الحديث عن التكتلات النيابية داخل المجلس الجديد التي بات البعض منها معروفاً، والبعض الآخر رهن الاتصالات الجارية لتحديد المكان والموق، ولاختيار الحلفاء لإكمال مشوار الأربع سنوات معهم.

وفي هذا السياق لم تعد خافية على أحد اتصالات رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية الذي يسعى الى كتلة نيابية جامعة من جزين الى بخعون وعكار طبعاً في القلب.

ويرى مقربون من المردة أن "اتصالات فرنجية قطعت شوطاً طويلاً، والأسماء ستعلن قريباً وكذلك اسم التكتل الجديد الذي قد يكون مشابهاً كثيراً لكتلة الوسط التي تشارك فيها جدة الرئيس الراحل سليمان فرنجية مع الرئيس الراحل صائب سلام والرئيس الراحل كامل الاسعد والتي رشحت الرئيس فرنجية لرئاسة الجمهورية في العام 1970، وإن كان فرنجية يؤكد أن المجلس الحالي لن ينتخب رئيساً".





ويضيف هؤلاء أن "كتلة فرنجية ستكون حدودها أبعد من المدفون وقد تتمدد وصولاً الى جزين وهي ستنطلق أساساً من طوني فرنجية وإسطفان الدويهي (زغرتا) وفايز غصن (الكورة) وجهاد الصمد (الضنيه) وفيصل كرامي (طرابلس) وفريد الخازن (كسروان) ومصطفى الحسيني (جبيل) هذه هي النواة.

واليها قد ينضم إبرهيم العازار (جزين) وميشال المر (المتن) والرئيس نجيب ميقاتي (طرابلس) ونواب طرابلس الاقليات الثلاثة جان عبيد ونقولا نحاس واحمد درويش ليزداد العدد أيضاً بحسب ما ستسفر عنه الاتصالات الجارية مع نواب مستقلين في غير منطقة لبنانية.

احد المقربين من الرئيس ميقاتي لم يستبعد أن يكون ميقاتي "ضمن تكتل شمالي يجمع كتلة العزم والنائبين المنتخبين فيصل كرامي وجهاد الصمد، مع تيار المردة من ضمن تكتل شمالي، هدفه الأساس إنماء المنطقة والنهوض بها".

لكن ثمة من يذهب أبعد من الساحة الشمالية ليقول إن تشكيل "تكتل وطني" أمر مطروح أيضاً وقد يضم الأحزاب والكتل المعارضة لتحالف "المستقبل" "الوطني الحر" من أجل الضغط عليهما، ومواجهة هذه الثنائية المستجدة بقطع طريق الاستفراد والاستئثار.

فما هو الشكل الذي سيرسو عليه تكتل فرنجية النيابي هذا ما ستبرهنه الايام واتصالات الساعات المقبلة، لكن رئيس تيار المردة سيدخل هذه المرة الى مجلس النواب عبر كتلة نيابية وازنة لها صوتها ومواقفها وطروحاتها النابعة من صميم الحفاظ على العيش المشترك والتعددية في وطن الرسالة.


هل يسمح الغرب بأن يتّجه لبنان شرقاً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard