آخر جمعة من "مسيرة العودة الكبرى": مقتل فلسطيني وإصابة عشرات بالرصاص الإسرائيليّ

11 نوار 2018 | 14:58

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

مواجهات بين فلسطينيين والقوات الاسرائليلية في غزة (أ ف ب).

قتل #فلسطيني وأصيب عشرات آخرون برصاص #الجيش_الاسرائيلي، في يوم الجمعة الاخير من موجة الاحتجاجات التي يشهدها القطاع منذ عدة أسابيع، ومن المقرر ان تصل ذروتها منتصف الاسبوع المقبل في #ذكرى_النكبة، وفقا لوزارة الصحة في #غزة.

واعلن المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة في بيان صحافي: "استشهد جبر سالم ابو مصطفى (40 عام) بطلق ناري في الصدر اطلقته قوات الاحتلال الصهيوني شرق خان يونس (جنوب القطاع)". واشار الى تسجيل "167 اصابة مختلفة واختناق بالغاز، وبين الجرحى سبعة بحالة خطيرة شرق قطاع غزة"، لافتا الى ان "نحو خمسين من الجرحى اصيبوا بالرصاص الحي الاسرائيلي". 

وبذلك يرتفع الى 53 عدد القتلى الفلسطينيين الذين سقطوا برصاص الجيش الاسرائيلي منذ بدء الاحتجاجات في 30 آذار الماضي، والتي أصيب ايضا خلالها الآلاف. ولم تسجل اصابات في الجانب الإسرائيلي.

و تجمع آلاف الفلسطينيين على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة. وفي حين يبقى معظم المتظاهرين على مسافة من الحاجز الحدودي مع اسرائيل الذي يحرسه جنود مدججون بالسلاح، يتحدى بعضهم الخطر ويقترب من الحاجز لرمي الحجارة في اتجاه الجنود او يحاولون العبور عنوة.

واشعل الشبان عددا من اطارات السيارات، بينما شوهد في الاجواء عدد قليل من الطائرات الورقية حمل بعضها بزجاجات حارقة. لكن طائرات اسرائيلية يتم التحكم فيها عن بعد كانت تلاحقها لاسقاطها.

وسقطت واحدة من هذه الطائرات على الجانب الاسرائيلي من الحدود، حيث تصاعد دخان لحريق اوقعته، وظهر عدد من الجنود الاسرائيلين وهم يخمدون الحريق، وفقا لمراسلي "فرانس برس".

أ ف ب

أ ف ب

ويتجمع فلسطينيون من قطاع غزة منذ يوم الأرض في 30 آذار بالآلاف قرب الحدود مع اسرائيل، خصوصا يوم الجمعة، للمطالبة بحقهم في العودة الى أراضيهم التي طردوا منها او غادروها عند قيام دولة اسرائيل في 1948. 

ومن المتوقع أن يتجمع الآلاف على طول الحدود الاثنين، تزامنا مع افتتاح مقر السفارة الاميركية في القدس.

وهناك مخاوف من ان يحاول متظاهرون اقتحام السياج الفاصل، الامر الذي سيؤدي الى مزيد من إراقة الدماء.

وكان زعيم حركة "حماس" في قطاع غزة يحيى السنوار اعلن الخميس انه لا يرى ضيرا من اقتحام آلاف الفلسطينيين السياج الحدودي مع اسرائيل خلال الاحتجاجات المقررة الاسبوع المقبل.

ومن المتوقع ان تبلغ التظاهرات قرب حدود اسرائيل مع قطاع غزة ذروتها في الذكرى الـ70 للنكبة في 15 ايار.

وتتهم اسرائيل حركة "حماس" التي تحكم القطاع الفقير وخاضت ثلاث حروب ضدها منذ نهاية 2008، باستخدام الاحتجاجات كغطاء لاستخدام العنف. واكدت عزمها على منع أي انتهاك للسياج الفاصل والتصدي لمحاولات التسلل. 

أ ف ب

وتهدف الاحتجاجات الى المطالبة بتفعيل "حق العودة" للاجئين الفلسطينيين، ورفع الحصار الاسرائيلي عن القطاع. 

وتفرض إسرائيل منذ أكثر من عشر سنوات حصارا محكما جوا وبحرا وبرا على نحو مليوني فلسطيني في قطاع غزة.

وتغلق مصر معبر رفح منذ اعوام، وتفتحه في فترات متباعدة للحالات الانسانية. الا ان السفارة الفلسطينية قي القاهرة اعلنت اليوم في بيان ان "السلطات المصرية قررت فتح معبر رفح البري 4 ايام بدءا من السبت حتى الثلثاء المقبل، لسفر المواطنين وعودتهم في الاتجاهين".



"سيكومو" مارد الكرتون

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard