بري يصرّ على حقيبة المال ليقطع الطريق على السيد إلى وزارة الداخلية؟

10 أيار 2018 | 14:34

المصدر: "النهار"

كان لافتاً انه في أقل من 36 ساعة على صدور نتائج الانتخابات، يبدي رئيس مجلس النواب نبيه بري في ثلاثة تصريحات متتالية مقتضبة ادلى بها، تمسّكه بوزارة المال كحق مكتسب للطائفة الشيعية، ويبدي ايضاً إصراره على إعادتها حصراً الى وزيرها الحالي علي حسن خليل.


وتكرار الامر على هذا النحو أثار في اوساط عليمة بالشأن الشيعي تساؤلات عدة محورها: هل ان بري يرسل الى من يعنيهم الامر رداً حازماً لا يقبل المراجعة على عروض تناهت اليه من تحت الطاولة او من فوقها تدعوه الى التخلي طوعاً عن هذه الوزارة (المال) في مقابل إغراءات؟ أم أن وراء الاكمة ما وراءها، خصوصاً ان أحداً لا يشهد على انفتاح عملي وجدّي لأبواب بازار التوزيرات في الحكومة المقبلة، اذ لا تزال المسألة عند حدود الأخذ والعطاء حول هوية الرئيس الذي سترسو عليه عملية تأليف الحكومة الجديدة؟ وهل ان الرئيس سعد الحريري هو الاوفر حظاً لتولي هذا المنصب مرة ثالثة كما يفترض، أم ان التحولات والتبدلات الجذرية التي شهدتها خريطة المجلس النيابي في أعقاب الانتخابات وما تخللها من تراجع حصري لـ"كتلة المستقبل"، قد تفرض قواعد لعبة جديدة وتطرح جدياً مسألة تسمية شخصية سنّية جديدة لهذا المنصب؟  وحيال كل ذلك، فان السؤال المطروح هو: لمن يقرع بري الاجراس المبكرة، والى أي جهة بعينها يوجه رسائله، في حين ان أكثر من جهة لم تستفق بعد من صدمة نتائج الانتخابات والمفاجآت التي انطوت عليها؟
وفق مصادر عليمة، ان أحداً من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard