شهادة ترامب الطبية ... "كان يجب أن نعلم"

9 أيار 2018 | 20:14

المصدر: "يو أس أي توداي"

  • "النهار"
  • المصدر: "يو أس أي توداي"

الرئيس الأميركي دونالد ترامب - "أ ب"

كتب الدكتور دروف كولّر في صحيفة "يو أس أي توداي" مقال رأي أشار فيه إلى أخبار كتابة الرئيس الأميركي دونالد #ترامب تقريره الصحّي الخاص، وقد توجّب على الأميركيّين معرفة ذلك من خلال اللغة التي صيغ بها. وأضاف أنّ الأخبار التي تحدّثت عن أنّ ترامب أملى كتابة هذا التقرير بغضّ النظر عن توقيعها من قبل طبيبه الخاص، بالكاد تشكّل أي مفاجأة. يتابع كولر فيكتب أنّه خلال جميع سنوات دراسته وتعليمه وممارسته للطب، لم يسمع مطلقاً أي طبيب يقول "ممتاز بشكل مذهل" أو يصف أي أحد بأنّه الأكثر صحّة "بشكل لا لبس فيه".

يشير كولر إلى أنّ اللغة مهمة في الطب. هي تسمح للطبيب بتسليط الضوء على الملاحظات الدقيقة وعلى غياب اليقين في بعض المسائل. يفترض بهذه اللغة أن تكون دقيقة، حذرة ومسؤولة، ومناقضة مناقضة للغة السياسة كما مازح كولر. "إذا كان بطنك ‘مشدوداً‘ فهذا حسن. إذا كان ‘متصلّباً‘ فأنا قلق". يرى الطبيب أنّ ما يثير السخرية في إملاء ترامب تقريره الطبّي الخاص هو تركيزه على صحّة منافسته هيلاري كلينتون في حملته الانتخابية. في أيلول 2016 تمّ تشخيص كلينتون بإصابتها بالتهاب رئوي ممّا أثار التكهّنات الصحافيّة. وراح ترامب يظهر أشخاصاً يساعدون كلينتون في ركوب السيارة مدّعياً أنّها لا تتمتّع بالقوة والصلابة كي تتولّى قيادة البلاد. وفي التجمعات الانتخابية، كان يتساءل عمّا إذا كانت تستطيع السير خمسة أمتار حتى تصل إلى سيّارتها أو أن تقف في حفل انتخابيّ لمدّة ساعة.

وأشار الطبيب إلى أنّه شدّد سابقاً على ضرورة ألّا تكون صحة السياسيين محور النقاشات السياسية، لأنّ هذا الأمر مشتّت للأنظار أكثر ممّا هو مفيد، "وبعض أفضل رؤسائنا تمتّع بأسوأ صحّة". وشرح أنّ التدقيق في نزاهتهم وفكرهم أفضل من التدقيق في نوبات السعال والأدوية. إنّ اللغة في السياسة كما في الطب لها تداعيات. إنّ استخدامها بطريقة لامبالية ودمج الخداع والمبالغات بها قد تبدو مثيرة للغضب لكنّها خطيرة أيضاً.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard