هاسبل تمثل أمام لجنة المخابرات: لن أسمح للـ"سي آي ايه" بالقيام بأعمال غير أخلاقيّة

9 أيار 2018 | 20:11

المصدر: رويترز

  • المصدر: رويترز

هاسبل خلال مثولها امام لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ الاميركي (أ ف ب).

تعهدت #جينا_هاسبل، مرشحة الرئيس الأميركي دونالد #ترامب لرئاسة وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه) أمام المشرعين اليوم، بأنها لن تستأنف قط برنامج احتجاز واستجواب يتسم بالعنف، وكثيرا ما يشجب باعتباره من أشكال التعذيب، وكان السبب الرئيسي وراء العقبات أمام تأكيد ترشيحها للمنصب.

وتشغل هاسبل حاليا منصب القائم بأعمال مدير الوكالة. وقالت أمام جلسة في مجلس الشيوخ لتأكيد ترشيحها إنها لن تنفذ أي أمر من ترامب ترى أنه غير ملائم أخلاقيا.

وقالت أمام لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ: "بوصلتي الأخلاقية قوية. لن أسمح لوكالة المخابرات المركزية بالقيام بأعمال أرى أنها لا أخلاقية، حتى لو كانت قانونية من الناحية الفنية. لن أسمح بذلك على الإطلاق".

وواجهت هاسبل أسئلة أثناء الجلسة عن دورها في استخدام أساليب الاستجواب العنيفة في عهد إدارة الرئيس جورج بوش الابن، فضلا عن تدمير تسجيلات فيديو لاستجوابات.

وقالت في شهادتها: "بعد عملي في هذه الفترة العاصفة، يمكنني أن أتعهد لكم بالتزام شخصي واضح ومن دون تحفظات، أن الوكالة لن تستأنف، في عهد قيادتي وإشرافي، برنامج الاحتجاز والاستجواب".

الناشط ديفيد باروز منتفضا خلال ادلاء هاسبل بافادتها. وقد عمدت الشرطة الى اخراجه من القاعة (أ ف ب).

ويظل استجواب هاسبل في شأن قضايا، مثل مدى فعالية أساليب الاستجواب والهجمات بطائرات من دون طيار وتسليم الوكالة متشددين الى دول ثالثة، محدودا لأن هذه العمليات ما زالت تندرج تحت بند السرية.

وقالت هاسبل: "تعلمت الوكالة دروسا صعبة خاصة عندما طلب منها تولي مهمات خارج نطاق خبراتنا". وشرحت أن الوكالة لم تكن مستعدة لتنفيذ برنامج الاحتجاز والاستجواب الذي بدأ العمل به بعد هجمات 11 أيلول 2001 على الولايات المتحدة التي نفذها متشددون من تنظيم "القاعدة".

وتحتاج هاسبل الى 51 صوتا من أصوات مجلس الشيوخ الـ100، لتأكيد ترشيحها، لتصبح أول امرأة تتولى رئاسة وكالة المخابرات المركزية الأميركية. ويتمتع الجمهوريون بأغلبية في المجلس، إذ يسيطرون على 51 مقعدا مقابل 49 للديموقراطيين.

وستخلف هاسبل الجمهوري مايك بومبيو الذي تأكد الشهر الماضي تعيينه وزيرا للخارجية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard