أسبوع الجرائم في لندن تابع... هاجمها بالأسيد وأجبرها على التعرّي أمام الحاضرين (فيديو)

9 نوار 2018 | 15:03

فتاة تعرضت لهجوم بالأسيد في لندن

امتثلت فتاة عشرينية، أمس، لأوامر رجال الإسعاف، وأسرعت إلى التعري أمام عشرات من المحتشدين، للتخلص من ثيابها المبللة بأسيد رشه عليها مجهول داخل باص للنقل العمومي بحي بريستون جنوبي لندن، ثم لاذ بالفرار على مرأى من شهود عيان في وضح النهار من تاسع جريمة تشهدها العاصمة البريطانية في 4 أيام.

عدد من المحتشدين صوروا الفتاة بعدسات هواتفهم المحمولة حين جلست على رصيف قرب محطة للمترو، وراحت تخلع ثيابها وراء ستار من القماش جاؤوا به ليحجبها عن العيون، مع أنه شفاف بعض الشيء، ثم نقلوها إلى مستشفى، اتضح فيه أن الأسيد المجهول نوعه لم ينل من وجهها، ولا شكلت تحرقات أصابت ذراعيها وعنقها وصدرها خطرا على حياتها.

اتضح من التحقيق الأولي، أن الفتاة كانت مستهدفة وأن قذفها بالأسيد لم يكن عشوائياً، بل لإيذائها هي بالذات، طبقاً لما نقلت وسائل إعلام بريطانية، نقلا عن الشرطة التي بدأت بمطاردة الفاعل.

وبدأت جرائم لندن تلفت النظر على مستوى دولي، وتطرق إليها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تغريدة على "تويتر" منذ 3 أيام، بعد أن علم أن مراهقين، عمر الأول 13 والثاني 15 سنة، أصيبا نهارا بالرصاص الأحد الماضي، بمكانين مختلفين في المدينة.

وشهدت منطقة جنوب لندن هجوما بالأسيد أيضا، إضافة إلى 4 عمليات إطلاق نار، وعمليتي طعن بالسكين يومي السبت والأحد الماضيين.



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard