"حزب الله" يعتبر أنّ مفاعيل مرحلة ما بعد 2005 انتهت: قواعد لعبة سياسية- حكومية مختلفة

8 نوار 2018 | 16:57

المصدر: "النهار"

من الاحتفالات (أ ف ب).

لم يكن النائب السابق #ايلي_الفرزلي العائد للتو الى مقعده في المجلس بعد نيف واثني عشر عاماً، مبالِغاً أو شاطحاً، حينما قال في مضمون تصريحات ادلى بها فور فوزه: "الآن انتهت كل مفاعيل مرحلة ما بعد 14 شباط 2005".  

فهذه الخلاصة المجازية – المعبّرة سرت سريان النار في الهشيم في أوساط "حزب الله"، قيادات وقواعد، بعدما أيقنت ان الحزب حقق الحصيلة الانتخابية الباهرة التي افرزتها صناديق الاقتراع ليل الاحد الماضي للوائحه ومرشحيه والقوى والشخصيات الحليفة على امتداد الجغرافيا اللبنانية. فلم يعد جديداً القول إن الحزب حصد من المقاعد ما كان يضعه منذ زمن هدفاً يسعى اليه، وتحديداً منذ ان أعلن نائب الامين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم في الايام الاولى لانطلاق الحملة الانتخابية صراحة: "اننا نريد الحصول كحد ادنى على 42 مقعداً للقوى المحسوبة اصلاً على فريق 8 آذار"، اي "الحزب" وحركة "امل" و"تيار المردة" والحزب السوري القومي الاجتماعي وحزب البعث وتيار الامير طلال ارسلان و"جمعية المشاريع" وحزب الاتحاد و"التنظيم الشعبي الناصري" وسواها من القوى، أي كل الذين شاركوا في مهرجان 8 آذار 2005 في ساحة رياض الصلح. وصار جلياً ان لوائح "الحزب" والحركة وحلفائهما في الجنوب والبقاع وبعبدا وبيروت الثانية، حصلت على 31 مقعداً، يضاف اليها ثلاثة مقاعد نالها الحزب القومي السوري، وفاز رئيس حزب الاتحاد الوزير السابق عبد الرحيم مراد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ملحم خلف لـ"النهار": لفصل السلطات وحكومة متجانسة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard