هل خذل الناخبون قادتهم؟

6 نوار 2018 | 19:02

المصدر: "النهار"

يوم انتخابي طويل تم الاعداد له كثيرا إن على المستوى الرسمي باعتبار ان البلاد تخوض للمرة الاولى اختبار قانون جديد قائم على النظام النسبي المقرون بالصوت التفضيلي، او على مستوى المرشحين حيث برزت المنافسة الشديدة من خلال الاقبال الكثيف على الترشح، وقد تجاوز هذا الاقبال المرشحين التقليديين ليدخل اكثر من عنصر جديد عليه تمثل بالعنصر النسائي من جهة والشبابي من جهة اخرى.

ولكن ورغم كل الضجيج الانتخابي الذي سبق اليوم الكبير ورفع سقف التوقعات حيال العملية الانتخابية، فإن جبل الصخب الانتخابي لم يولد الا فأرا في نسبة الاقبال التي ظلت حتى قبل ساعة من اقفال الصناديق، ضعيفة، ولا تعكس حجم الحملات الانتخابية، كما لا تترجم المبالغ الطائلة التي انفقها المرشحون ضمن ما عرف بالتمويل الانتخابي، بحيث بدا ان الانتخابات خيضت في الاعلام وعبر مواقع التواصل الاجتماعي التي عول عليها المرشحون ولم يعطوا ما يكفي من الوقت والاهتمام لقواعدهم التي خذلتهم طيلة اليوم الانتخابي الطويل. هذا المشهد أثار قلقا كبيرا في اوساط القوى الكبرى خصوصا مع اقتراب موعد اقفال الصناديق، فتداعت الى اطلاق النداء والمناشدة لقواعدها للمشاركة قبل فوات الاوان، من دون ان تلقى تلك الدعوات تجاوبا كبيرا، ما دفع الى طرح علامات استفهام حول اسباب هذه الظاهرة التي لم تكن مطروحة اساسا في حسابات الماكينات الانتخابية. فكل التوقعات كانت تصب في اتجاه رفع نسبة الاقبال من اجل رفع الحواصل الانتخابية وليس العكس ابدا.
صحيح ان هذه الصورة قد تبدو مضخمة ربما في بعض القرى والبلدات الجبلية او حتى الساحلية حيث نسبة الاقبال...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard