صوت خائف من فتاوى "حزب الله"!

6 نوار 2018 | 18:15

المصدر: "النهار"

(ا ف ب).

كان مفترضاً أن يكرس اليوم الانتخابي الطويل خيارات ديموقراطية للناخبين في كل المناطق، لكننا شهدنا في المجريات سطوة سياسية وطائفية أرهبت الناخبين وجعلت كثيرين منهم يترددون في ممارسة حقهم في الاقتراع أو حتى إعلان موقفهم بالتغيير خوفاً من قطع أرزاقهم في مرحلة لاحقة أو التضييق عليهم في مناطق نفوذ قوى تتشارك الحكم والسلطة. 

الصورة التي أظهرتها الانتخابات، لا سيما في مناطق ما يعتبر ساحة نفوذ "حزب الله" أو ما يعتبرها منزله وساحته، لم تكن مريحة لكثيرين، خصوصاً في الجنوب اللبناني بدائرتيه الثانية والثالثة، وفي بعلبك الهرمل، وحتى في بيروت وجبيل، إذ أن الصوت الشيعي كان مرتبكاً في ظل الغلبة والهيمنة التي مارست الكثير من الضغوط عبر أشكال مختلفة لثني الناخبين المعارضين عن المجاهرة بصوتهم التغييري الذي خاف أن يرتفع على رغم جرأة كثيرين من التقدم إلى صناديق الاقتراع والإدلاء بأصواتهم من أجل التغيير ورفضاً للفساد، وليس ضد المقاومة. شكلت الفتاوى التي أطلقت طوال النهار والحشود الحزبية السياسية حول مراكز الاقتراع في دائرة الجنوب الثالثة محاولة للقول أن الصوت هو للمقاومة وللذين قدموا التضحيات والدم في الجنوب وفي سوريا. فكل من ينتخب للوائح المعارضة كأنه يستحضر الدواعش ويعيدهم الى عقر الدار، حتى أن أحد المشايخ المعروفين بانتمائهم الى "حزب الله" أرسل تصريحاً قال فيه "إن من يقترع بورقة بيضاء يطعن المجاهدين في الظهر، خصوصاً في بعلبك الهرمل، وهذا يحاسب يوم القيامة عن حصته من دماء الشهداء الذين يستشهدون بعد الانتخابات في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ميسي وفابريغاس وجوزيف عطية والمئات يوجهون رسالة إلى هذا الطفل اللبناني



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard