خبر مفاجئ: كامبريدج أناليتيكا تُغلق أبوابها

4 أيار 2018 | 10:11

المصدر: BBC News

  • المصدر: BBC News

في خبر مفاجئ وغير متوقع، أعلن القائمون على شركة الأبحاث الشهيرة #كامبريدج_ناليتيكا عن إغلاق الشركة بشكلٍ تام بعد الفضيحة التي ضربتها مع #فايسبوك بسبب استخدام بيانات المستخدمين بطريقة غير شرعية.

ويأتي هذا القرار مع إعلان مجموعة SCL المالكة للشركة عن وقف خدماتها وتقديم طلب لحل الشركة بعد إعلان افلاسها بسبب الفضيحة الأخيرة.

وبحسب رئيس مجموعة SCL جوليان ويتدلاند، فإن الشركة ستغلق أبوابها بسبب المشاكل الأخيرة التي خلفتها فضيحة فايسبوك، حيث إن الشركة كانت تُعاني منذ حدوث المشكلة، ما تسبب بعزوف الجميع عن الاستفادة من خدماتها، وهو ما جعل إعادة تدشين خدماتها ضمن علامة تجارية جديدة صعباً جداً.

وقالت الشركة في بيانها الصحفي "بعد التحقيقات الداخلية للمشاكل الأخيرة، فإننا وصلنا لمنحنى مُغلق، ونحن نشعر بالأسى التام لموظفي الشركة الذين علموا بذلك الخبر اليوم، وهو ما سيجعلهم بدون وظائف".

ما هي الاتهامات ضد كامبريدج أناليتيكا؟

وقد اتهمت الشركة باستخدام البيانات الشخصية لملايين مستخدمي فايسبوك للتأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2016 في الولايات المتحدة واستفتاء المملكة المتحدة Brexit.

وأشار كلارنس ميتشل ، وهو متحدث باسم كامبرديج أناليتيكا، إلى موقع BBC: "على مدى الأشهر القليلة الماضية ، كانت كامبريدج أناليتيكا موضوع العديد من الاتهامات التي لا أساس لها. وعلى الرغم من الجهود التي بذلتها الشركة لتصحيح السجل، فقد تم تحقيرها بسبب أنشطة ليست قانونية".

 وأضاف ميتشل: "على الرغم من ثبات شركة كامبريدج أناليتيكا في أن موظفيها قد تصرفوا بطريقة أخلاقية وقانونية ... فقد أدى حصار التغطية الإعلامية إلى إبعاد جميع عملاء وموردي الشركة تقريبًا. ونتيجة لذلك، فقد تقرر أنه لم يعد من الممكن الاستمرار في تشغيل الشركة".


"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard