الأميرة شارلوت تحتفل بعيدها الثالث... لحظات وصور لا تُنسى منذ طفولتها

2 نوار 2018 | 16:18

المصدر: "مترو"

  • المصدر: "مترو"

الأميرة شارلوت.

تحتفل الأميرة شارلوت ابنة الأمير ويليام وكايت دوقة كامبريدج بعيدها الثالث اليوم. وقد كان عاماً حافلاً بالنسبة لصاحبة العيد، إذ دخلت إلى الحضانة وقامت بجولات ملكية وأصبحت أختاً لشقيقين. واحتفالاً بعيدها، إليكم بحسب موقع "مترو" البريطاني أبرز اللحظات التي لا تنسى في حياة الأميرة الصغيرة، منذ ولادتها حتى اليوم:  

- لقاؤها بالمولود الجديد الأمير لويس: خطفت الأميرة شارلوت الأنظار في اليوم الذي ولد فيه شقيقها الأمير لويس، حين زارته في المستشفى. وتكلّم الحاضرون عن جاذبيتها الرائعة وبراءتها وتحديداً حين لوحت باحتراف وجرأة بيدها للمصورين أثناء دخولها مع والدها إلى جناح ليندو، على عكس شقيقها الأمير جورج الذي بدا خجولاً في تلك اللحظة.

- دخولها الحضانة: دخلت الأميرة الصغيرة حضانة " Willcocks Nursery" بالقرب من قصر كينسغتون. ونشرت دوقة كامبريدج كايت والأمير ويليام صوراً رائعة للطفلة في يومها الأول، مرتدية معطفاً أحمر ووشاحاً وردياً وحقيبة ظهر وردية.

- واجبات إشبينة العروس: مع اقتراب موعد زفاف الأمير هاري وميغان ماركل، انتشرت شائعات بأن شارلوت ستكون إشبينة عمّها. وقد أدّت الأميرة الصغيرة هذا الدور بمهارة حين تزوجت شقيقة والدتها دوقة كامبريدج بيبا ميدلتون. وارتدت شارلوت حينها فستاناً باللون الأصفر الشاحب وعلى خصرها شريط وردي داكن، ووضعت على رأسها عصبة من الزهور البيضاء.

- نوبات الغضب الملكية: من الواضح أنّ تقلبات مزاج شارلوت يجعلها مميّزة وطريفة للغاية. وقد ظهر ذلك حين انضمت مع شقيقها الأمير جورج إلى والديهما في جولة رسمية إلى بولندا وألمانيا، فجمعا الحلوى وأطلّا من نوافذ الطائرة. لكنّ غضبها لسبب ما بدا واضحاً على مدرج المطار، إذ جلست على الأرض احتجاجاً، فحملتها والدتها وحاولت تهدئتها.

عاماً سعيداً للأميرة شارلوت!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard