"فيفا" يوقف رئيس الاتحاد البرازيلي مدى الحياة

27 نيسان 2018 | 20:42

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

دل نيرو ("رويترز").

اعلن الاتحاد الدولي لـ#كرة_القدم "فيفا" اليوم الجمعة، إيقاف رئيس الاتحاد البرازيلي ماركو بولو  مدى الحياة، وذلك بسبب ملاحقته بقضايا رشى.

وقال "فيفا" في بيان، أن التحقيق كشف بأن دل نيرو انتهك عدة مواد من قانون الاخلاقيات في السلطة الكروية العليا، بما في ذلك تلك المتعلقة بالرشوة والفساد.

وقال البيان: "نتيجة لذلك، يحظر على السيد دل نيرو مدى الحياة جميع الأنشطة المتعلقة بكرة القدم (الإدارية والرياضية أو غيرها) على المستويين الوطني والدولي".

وتابع: "بالإضافة الى ذلك، فرضت على السيد دل نيرو غرامة قدرها مليون فرنك سويسري (835,880 مليون أورو)".

وكان "فيفا" مدد في منتصف اذار الماضي الايقاف الموقت لرئيس الاتحاد البرازيلي لـ45 يوماً، بعدما أوقفه في كانون الأول الماضي لـ90 يوماً.

ويعتبر دل نيرو (77 عاماً) من بين شخصيات عدة من اميركا الجنوبية ملاحقة من قبل العدالة الاميركية في اطار قضية رشى تتعلق بالاتحاد الدولي للعبة.

وكان البرازيلي انتخب رئيساً للاتحاد البرازيلي في نيسان عام 2015، قبل ايام قليلة من الشرارة الاولى لفضائح الرشى التي طالت "فيفا".

وتم ايقاف دل نيرو في 15 كانون الأول الماصي بطلب من غرفة التحقيق التابعة للجنة الاخلاق في الاتحاد الدولي برئاسة القاضية الكولومبية ماريا كلاوديا رييس، وهي نفس السلطة التي قررت تمديد العقوبة لـ45 يوماً إضافياً.

وكان الرئيس السابق للاتحاد البرازيلي جوزيه ماريا مارين، من بين الموجة الاولى من الشخصيات التي تم اعتقالها خلال مداهمة رجال الشرطة لأحد فنادق زيوريخ، ضد 7 مسؤولين في كرة القدم العالمية.

وتم فتح التحقيق في فضائح الرشوة ضد شخصيات عديدة من المسؤولين في اميركا الجنوبية ومديري العديد من شركات التسويق، في تشرين الثاني الماضي في نيويورك.

ومن أصل 42 شخصاً وجه اليهم القضاء الاميركي التهمة في هذه القضية، 3فقط خضعوا للتحقيق في نيويورك وهم رئيس اتحاد البارغواي والاتحاد الاميركي الجنوبي لكرة القدم سابقاً جوزيه ماريا مارين وخوان انخل نابوت (59 عاماً)، بالاضافة الى المدير السابق للاتحاد البيروفي لكرة القدم مانويل بورغا (60 عاماً) .

وادانت هيئة المحلفين مارين ونابوت بتهم التآمر وغسل الأموال والاحتيال، بعد ايام من المداولات في المحكمة الاتحادية في بروكلين.

واعتبرت هيئة المحلفين أن الرئيس السابق للاتحاد البرازيلي لكرة القدم مذنب بست من اصل التهم السبع الموجهة اليه، فيما وجدت نابوت مذنب بثلاث من التهم الخمس الموجهة اليه.

أما بالنسبة للمتهمين الآخرين، فاعترفوا بالذنب وينتظرون صدور الأحكام بحقهم أو هم يحاكمون في بلدانهم، او تمكنوا من تجنب تسليمهم الى الولايات المتحدة، مثل نائب رئيس فيفا السابق الترينيدادي جاك وورنر، أو دل نيرو.

وغالبية المتهمين بالرشى والاختلاس من اميركا الجنوبية، لكن هناك ايضاً اميركيين مثل الأمين العام السابق لاتحاد كونكاكاف تشاك بلايزر الذي توفي في تموز الماضي.

وظهرت الفضائح في أيار 2015، عندما أوقفت الشرطة السويسرية في أحد فنادق مدينة زوريخ الفخمة، 7 مسؤولين في الاتحاد الذي كان يستعد لإعادة انتخاب السويسري جوزيف بلاتر رئيسا، وذلك بناء لطلب أميركي بعد تحقيق كشف وجود فساد مستشر يمتد لنحو 25 عاما.

وأدت الى الاطاحة برؤوس كبيرة في فيفا، يتقدمها بلاتر الذي تولى رئاسة الاتحاد لمدة 17 عاماً، وانتخب السويسري جاني انفانتينو خلفاً له مطلع العام 2016.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard