ماتيس أمام مجلس الشيوخ: لم نتوصّل بعد إلى قرار بشأن الانسحاب من الاتّفاق النووي مع إيران

26 نيسان 2018 | 20:02

المصدر: أ ف ب، رويترز

  • المصدر: أ ف ب، رويترز

ماتيس متكلما امام لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ الاميركي (أ ف ب).

أعلن وزير الدفاع الاميركي #جيم_ماتيس انه تم ارسال جنود من القوات الخاصة الفرنسية الى #سوريا، كتعزيزات خلال الاسبوعين الماضيين.

وقال امام الكونغرس الاميركي: "لقد ارسل الفرنسيون قوات خاصة الى سوريا لتعزيز مهمتنا خلال الاسبوعين الماضيين"، مضيفا: "سترون دفعة جديدة لجهود التصدي (للمتشددين في) منطقة وسط وادي الفرات في الأيام المقبلة، وضد ما تبقى من منطقة الخلافة"، في إشارة إلى المنطقة التي ما زالت تحت سيطرة تنظيم "الدولة الاسلامية". كذلك، توقّع تكثيفا في العمليات ضد متشددي "الدولة الإسلامية" على الجانب العراقي من الحدود.  

وأعلن ايضا أنه لم يتم التوصل بعد إلى قرار بشأن ما اذا كانت واشنطن ستنسحب من الاتفاق النووي الايراني.

ومن المتوقع أن يعلن ترامب في 12 أيار قراره بشأن ما اذا كانت الولايات المتحدة ستبقى معترفة بالصفقة التاريخية التي أبرمت عام 2015، في وقت يعمل ديبلوماسيون أميركيون وأوروبيون على اتفاق مكمل، للتعامل مع النقاط التي تشكل مصدر قلق بالنسبة الى الرئيس الأميركي.

وقال ماتيس: "بإمكاني أن اؤكد لكم أنه لم يتم التوصل بعد إلى قرار بشأن الانسحاب من الاتفاق النووي". وأضاف أمام لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ: "المناقشات جارية في أوساط موظفي الأمن القومي والأشخاص المكلفين منا بتوفير النصائح للرئيس". 

ورغم اقتناعه بأن الاتفاق يتضمن عيوبا، إلا أن ماتيس أعلن في وقت سابق أنه يدعم بقاء الولايات المتحدة فيه. وقال للنواب في تشرين الأول الماضي إن ذلك يصب في مصلحة الولايات المتحدة. لكنه لم يعرب عن دعمه لهذا الامر مجددا اليوم. 

وقال: "هناك بكل وضوح نقاط في الاتفاق النووي (...) يمكن تحسينها. نعمل مع حلفائنا الأوروبيين على هذه الأمور حاليا. وأكرر أنه لم يتم اتخاذ قرار بعد بشأن ما إذا كان بإمكاننا إصلاحه في شكل كاف للبقاء فيه، أو إذا كان الرئيس سيقرر الانسحاب منه".

وكان ترامب دعا إلى الغاء الاتفاق الذي وصفه بأنه "الأسوأ" في التاريخ. وقال الثلثاء: "هذا اتفاق أسسه فاسدة. انه سيىء، بُنيته سيئة". وأضاف: "سنرى ماذا سيحدث في 12" أيار.

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard