الشوف- عاليه: الشمعونيون يلملمون ماضيهم... والخدمات عنصر سلبي لهم

26 نيسان 2018 | 16:42

المصدر: "النهار"

الرئيس كميل شمعون وعائلته.

يعيد الشمعونيّون لملمة ماضيهم ساعين الى جمع الشمل المشتت في أرجاء لبنانهم السرمدي، وصولاً الى سيدني في المهجر. ماذا تبقّى منهم؟ تساؤلٌ أولٌ مطروح. الحماسة مسيطرة في صفوف الكادر الحزبي الذي يرى في عيونٍ ذاتية، قد لا تعكس بالضرورة نفس الأرض الحقيقي - الموضوعي. لكن الأهم في المعادلة أن حزب الوطنيين الأحرار شغوفٌ بخطوة "التجدّد" والبحث في الأرشيف عن عائلاتٍ شوفية شمعونية الهوى ومحاولة ضخّ دماء كميل شمعون المؤسس في أبنائها، على طريقة كميل شمعون الحفيد. يتعاطف الشارع المسيحي مع مبادرةٍ كهذه، فهل سيترجم  بأن يكون الصوت التفضيلي  لمصلحة الأحرار في 6 أيار المقبل.

لا يجد الأحرار حراجةً في القول انه إذا اعتمد على أصوات محازبيه، فلن ينال أكثر من 2000 صوت في الشوف. ويكمن بيت القصيد في العزف على وتر حنين العائلات الشمعونية. ومن وجهة نظر شخصية، يرى الأحرار أن "الإقبال من القاعدة الشمعونية له زخمه، ذلك أنها اللائحة الشمعونية الأولى منذ 1972. عامها، خاض الرئيس شمعون آخر استحقاق انتخابي. ويعوّل الأحرار على اقتراع ناخبين سنّة ودروز لمصلحتهم، يقولون: " جماعة الإقليم من أصدق الناس وأوفاهم، ومعنا العميد مازن شبو وعائلته الى جانبنا والدكتور رأفت شعبان من شحيم، وهي عائلة تاريخية تصب أصواتها مع الأحرار، فضلاً عن عائلتي عويدات ورمضان في برجا".

يراهن الحزب على "تصويت عائلات درزية كانت تصب لمصلحتنا، كعائلتي تلحوق والأعور وعائلة وهاب (أهل الأميرة حياة إرسلان). ولا يغيب عن الظن ترشيحنا سامي حماده من بعقلين التي كان فيها حضور شمعوني منذ أيام قحطان بك".

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 96% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

كيف نحضر صلصات مكسيكية شهية للـNachos بخطوات سهلة؟

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard