هذه الكأس كأسنا الأخيرة

25 نيسان 2018 | 18:31

المصدر: "النهار"

يحتسي الواحد منا الآخر (لوحة لفرانشيسكو هايز).

هدوء العالم

أنا في الطبقة الخامسة 

كنت عندما تأتين

وأثناء صعودك الطويل للدرج

أكون قد فتحت الباب نصف إغماضة

هكذا حسب شغفنا المتّفق عليه

بعدما تدخلين

بظهرك تغلقين الباب

وأنا أنظر

بكل هدوء العالم

كيف تغمضين عيني عليك.

أسماك الرغبة 

أثناء تناولنا الشغف  

تأخذين حالة الماء

وأنا أتمدّد جسراً بكل اتجاه

أسماك الرغبة تتقافز

نتناوب الحلم والحركة

هذا أقل ما يقال عنه

مياه

كثيرة

مرت

تحت

الجسر.

كأس 

الحزن الذي حملته معي  

هو الآن غابة

هذا الغبش الذي أنثره أمامك كل فجر

هو نبيذ الرغبات

هو أنت وأنا

وقد انسكبنا

بكاس واحدة

يحتسي الواحد منا الآخر

هو هذه الكأس

كأسنا

الأخيرة.

نظرية

قصير هذا الليل معك 

طويل من دونك

هكذا أفهم النسبية

هذا ما أراد أن يقوله اينشتاين.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard