مومس بيلاروسيّة تهدّد بكشف معلومات: "ناستيا ريبكا" ودور موسكو في انتخاب ترامب

17 نيسان 2018 | 18:27

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

اناستازيا فاشوكيفيتش لدى اقتيادها الى المحكمة في تايلاند (أ ف ب).

دعت مومس بيلاروسية تحاكم اليوم في #تايلاند، واشنطن الى مساعدتها، خوفا من طردها الى روسيا، بعد تهديدها بكشف معلومات عن دور موسكو في الانتخابات الرئاسية الاميركية.

لدى وصولها الى المحكمة، قالت اناستازيا فاشوكيفيتش لوكالة "فرانس برس" من وراء قضبان عربة الشرطة: "لن نعود الى روسيا، لانهم فتحوا قضية جديدة ضدنا".

من جهته، قال الكسندر كيريلوف الذي يقود مجموعة "مدربي الجنس" في تايلاند، وكان الى جانبها: "ساعدونا، لاننا لا نعرف ماذا يحدث لنا".

وقد أوقفت اناستازيا فاشوكيفيتش، وهي عارضة أزياء معروفة باسمها المستعار "ناستيا ريبكا"، في نهاية شباط مع 9 اجانب آخرين كانوا ينظمون دورات في "التأهيل الجنسي" في منتجع بتايا.

وجذبت اتهامات فتاة الليل هذه التي تعمل على مستوى عال، الاهتمام لانها عاشرت النخبة الروسية، وهي ملاحقة في روسيا لتصويرها نائب رئيس الوزراء الروسي سيرغي بريخودكو على يخت الملياردير اوليغ ديريباسكا. وانتشر تسجيل الفيديو بعدما نشره المعارض الروسي اليكسي نافالني. 

ونفى ديريباسكا الذي كانت تربطه صلات ببول مانافورت، مدير الحملة الانتخابية للرئيس الاميركي دونالد ترامب، اي علاقة باناستازيا فاشوكيفيتش، والكسندر كيريلوف، "زعيم الجنس" ورئيس مجموعة التأهيل الذي أوقف في تايلاند.

في البداية اتهمت فاشوكيفيتش وزملاؤها الستة "المدربون" بالعمل من دون تصريح. لكنهم متهمون الآن بـ"البغاء" وتشكيل "منظمة اجرامية".

الكسندر كيريلوف (أ ف ب).

واحتلت فتاة الليل عناوين الصحف الدولية بعد نشرها تسجيل فيديو على موقع "انستغرام" يعرض على الصحافيين الأميركيين كشف أسرار لهم. وتقول في هذا التسجيل: "انهم يحاولون سجننا (...) لذلك انا مستعدة لأن أكشف لكم القطع الناقصة في الأحجية (...) المتعلقة بالانتخابات الأميركية". 

وبتايا التي تبعد ساعتين عن بانكوك جنوبا، وجهة للكثير من السياح الروس، ومعروفة بانها مكان تزدهر فيه الدعارة والجريمة في تايلاند.

وكان تقرير لمنظمة الامم المتحدة لمكافحة الايدز قدّر في 2014 عدد المومسات في تايلاند بـ140 الفا، بينهم عشرات الآلاف في بتايا وحدها، وان كانت الدعارة غير قانونية. وتحولت بتايا مركزا للدعارة قبل نصف قرن عندما بدأ العسكريون الاميركيون يتدفقون عليها لنسيان أهوال حرب فيتنام.

هل يسمح الغرب بأن يتّجه لبنان شرقاً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard