كيف ينظر مؤيّدو ترامب إلى الضربة على سوريا؟

16 نيسان 2018 | 15:58

المصدر: "ذا ناشونال إنترست"

  • "النهار"
  • المصدر: "ذا ناشونال إنترست"

الرئيس الأميركي دونالد ترامب في المكتب البيضوي، 10 نيسان 2018 - "أب"

رأى مراسل الشؤون الخارجيّة لمؤسّسة الرأي الأميركيّة "ذا ناشونال إنترست" كيرت ميلز أنّ شنّ الرئيس الأميركي دونالد #ترامب ضربته على سوريا خلق جدلاً في الداخل والخارج وقد يؤثّر ذلك سلباً على قاعدته الشعبيّة الصلبة، وخصوصاً الشعبويّين منها. ويوم السبت، قال مسؤول بارز سابق في البيت الأبيض لميلز إنّ الضربة على سوريا هي "خسارة كبيرة" لاستراتيجيّة الأمن القومي التابعة لترامب والمرتبطة برؤية "أميركا أوّلاً". فبالنسبة إلى المسؤول، لم يكن حقّ التدخّل الإنسانيّ السبب الذي دفع القاعدة الشعبيّة للتصويت لترامب. 

وتعارض مجموعة من إعلاميّي اليمين حتى ضربة محدودة ضدّ الرئيس السوري بشار #الأسد بمن فيهم تاكر كارلسون، لورا إنغارهام، تومي لارن وآن كولتر. وقال مصدر مقرّب من المخطط الاستراتيجيّ السابق في البيت الأبيض ستيف بانون إنّ الأخير يعارض الضربة أيضاً. وهنالك أشخاص ثانويّون من مؤيدي ترامب يملكون الأفكار نفسها مثل أليكس جونز وستيفان مولينو اللذين استنكرا التحرك الغربي بأشدّ العبارات. جونز، مؤسس موقع "إنفو وورز" وشخص يؤمن بنظريات المؤامرة، أعلن أنّ ما يجري يصيبه بالمرض.

لكنّ آخرين مقرّبين من ترامب ويتمتعون بشعبية لدى أوساط اليمين، بمن فيهم السيناتور طوم كوتون لم يرحّبوا بالضربة وحسب بل نصحوا الرئيس الأميركي باستهداف أماكن أخرى. في بيان له، وصف كوتون الأسد ب "جزار دمشق" مشيراً إلى أنّ الأخير "تعلّم درسين بالطريقة الصعبة هذه الليلة: أسلحة الدمار الشامل لن تخلق أفضليّة عسكريّة تتحقق معك، وروسيا لا تستطيع حماية زبائنها من الولايات المتّحدة". وطالب ترامب بالاستمرار في هجماته حتى يتعلم الأسد وحكّام طهران وكيم جونغ أون بالطريقة السهلة كما أضاف السيناتور نفسه.

وحصد ترامب تأييداً ديموقراطيّاً فيما كان الصقور الليبيراليّون مبتهجين بحسب ميلز. السفير السابق إلى روسيا مايكل ماكفول أعلن موافقته على الضربات عبر "تويتر". وأعلنت السيناتور جين شاهين عن نيو هامشر أنّ "وحشيّة الأسد لا يمكن أن تمرّ بدون ردّ" داعمة الهجمات الجوية بالتنسيق مع حلفاء واشنطن. لكنّها أصرّت في الوقت نفسه على وجوب تطوير الإدارة استراتيجيّة شاملة لإنهاء الحرب في سوريا. وذكر ميلز أنّ مؤيّدي ترامب سيستمرّون في مراقبة الرئيس الأميركي عن كثب لرؤية ما إذا كان سيواصل الاقتراب من السياسات التقليديّة للمحافظين الجدد والصقور الليبيراليّين.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard