روسيا: الضربة في سوريا "إهانة مرفوضة وستكون لها عواقب"

14 نيسان 2018 | 08:27

المصدر: "أ ف ب - تويتر"

  • المصدر: "أ ف ب - تويتر"

ضربة عسكرية غربية لسوريا (الاعلام الحربي).

قالت وزارة الخارجية الروسية السبت أن سوريا التي قاومت لسنوات "عدوانا ارهابيا" استهدفت بالعملية العسكرية الغربية بينما كانت لديها "فرصة لمستقبل سلمي".

وكتبت الناطقة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "تم توجيه ضربة الى عاصمة دولة تتمتع بالسيادة حاولت لسنوات طويلة الصمود وسط عدوان ارهابي"، مضيفة "الضربات الغربية تأتي بينما كان لدى سوريا فرصة لتتمتع بمستقبل سلمي"، في إشارة الى استعادة القوات الحكومية السورية جزءاً كبيراً من الأراضي التي كانت تحت سيطرة فصائل المعارضة المسلحة. وتابعت "لابد وأنكم غير أسوياء كي تهاجموا العاصمة السورية في اللحظة التي كانت أمامها فرصة لتحقيق مستقبل يسوده السلام".

ضربة عسكرية غربية لسوريا (الاعلام الحربي).

من جانبه اعتبر السفير الروسي في واشنطن أناتولي أنتونوف أن "الضربات العسكرية الغربية في سوريا تُعتبر إهانة مرفوضة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين". 

وفي بيان له، قال: "حذرنا من أن تصرفات كهذه ستكون لها عواقب، وتم تجاهل تحذيراتنا، يجري تنفيذ سيناريو معد سلفاً". مضيفاً "الولايات المتحدة التي تملك أكبر ترسانة أسلحة كيميائية في العالم ليس لها حق أخلاقي في إلقاء اللوم على دول أخرى".

بدوره رئيس لجنة الشؤون الخارجية الروسي، رأى انه "من المرجح بشكل كبير أن الهجمات على #سوريا محاولة لعرقلة أو منع مهمة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي تبدأ عملها في دوما"، معتبراً أن "الهجوم هو انتهاك صارخ للقانون الدولي كما أنه هجوم لا أساس له على حكومة ذات سيادة".

وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن اي صاروخ لم يدخل المناطق الموجود فيها شبكات الدفاع الجوي الروسية لحماية منشآت في طرطوس وحميميم.

وكان الرئيس الاميركي دونالد #ترامب قد أعلن فجر اليوم السبت بدء الضربات على سوريا كرد على اتهامات أميركية - غربية للنظام السوري باستخدام الأسلحة الكيميائية في دوما. وفي الوقت الذي كان فيه ترامب يلقي كلمته في البيت الابيض تعرضت سوريا لضربات غربية نفذتها أميركا بمشاركة فرنسية وبريطانية استمرت لنحو ساعة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard