النظام مستنفر... سلسلة القيادة للترسانة الكيميائية السورية في عين العاصفة

11 نيسان 2018 | 23:34

المصدر: "النهار"

سلسلة القيادة المسؤولة عن الهجمات بالاسلحة الكيميائية.(فورين بوليسي)

بلغت أصوات طبول الحرب أقصاها اليوم، مع التغريدة الصباحية النارية للرئيس الاميركي دونالد عن "صواريخ ذكية آتية" رداً على تهديد السفير الروسي في لبنان الكسندر زاسبكين بأن بلاده ستسقط أية صواريخ توجه الى سوريا. ووضعت اسرائيل قواتها في حال تأهب، وتوعدت بمسح النظام السوري من الخريطة في حال تعرضت لاعتداء من قوات ايرانية في سوريا، فيما استنفر النظام السوري تحسباً لضربة يبدو أنها باتت وشيكة. إلا أن السؤال الابرز المتداول يتعلق بالاهداف التي يمكن أن تضربها الولايات المتحدة وربما فرنسا وبريطانيا كذلك، في سوريا، وما هي مخاطر هذا التصعيد والخطأ في الحسابات مع حليفتي دمشق ايران وروسيا؟

ميدانياً، وضع الرئيس السوري بشار الأسد قواته في "حال تأهب" لثلاثة أيام في المطارات والقواعد العسكرية حول البلاد، بحسب "المرصد السوري لحقوق الإنسان". وأخليت كل المطارات والقواعد العسكرية الرئيسية في مناطق سيطرة النظام. وترافق هذا الإخلاء والاستنفار مع تحركات واستنفارات لحلفاء النظام من جنسيات سورية وغير سورية، تحسباً من ضربات تستهدف مواقعهم، من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.    
الى ذلك، نسبت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية الى خبير في الشرق الأوسط قوله إن السوريين بدأوا منذ الإثنين إخلاء قواعدهم الجوية المهمة، بينها قاعدة الضمير في منطقة القلمون قرب دمشق والتي انطلقت منها المقاتلات التي قصفت الغوطة الشرقية في الأسابيع الأخيرة، وأن طائرات عسكرية سورية نقلت إلى قاعدة حميميم قرب اللاذقية على المتوسط.   
وعلى رغم اعلان موسكو خفض وجودها العسكري في سوريا منذ تشرين الثاني 2017، لا تزال تحتفظ بوحدات، وخصوصاً في قاعدتي حميميم وطرطوس اللتين يفترض أن تكونا محيدتين عن أية ضربات أميركية وفرنسية محتملة. كذلك، يفترض وجود مستشارين وقوات روسية في بعض القواعد الى جانب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard