فضيحة جديدة لــ"فايسبوك": روسيا قد تكون حصلت على معلومات مستخدمي الشبكة

10 نيسان 2018 | 11:31

في حديث تلفزيوني له على شبكة NBC، رجح كريستوفر ويلي مسرب المعلومات عن فضيحة البيانات التي جمعتها شركة #كامبريدج_أناليتيكا البريطانية عن نحو 87 مليون مستخدم لشبكة #فايسبوك، أن هذه البيانات، التي لم يثبت أن الشركة تخلصت منها، قد تكون روسيا حصلت على نسخة منها.

وقال ويلي إن عدد مستخدمي "فايسبوك" الذين حصلت الشركة البريطانية، التي كان يعمل بها سابقا، ربما يتجاوز الرقم المعلن بكثير.

وكشف الموظف السابق في الشركة البريطانية أن الكثير من الأشخاص تمكنوا من الوصول إلى تلك البيانات، وأشار إلى أن الروس غالباً ما تمكنوا من الحصول على نسخة كاملة من تلك البيانات وهو ما اعتبره خطراً حقيقياً.

وقال إن تلك البيانات يمكن نسخها بسهولة لأنها غير محمية، مشيراً إلى أن ألكسندر كوغان، الأستاذ الجامعي الذي ابتكر تطبيقاً جمع فيه بيانات الملايين من مستخدمي فايسبوك ومعظمهم من الأميركيين، وقام لاحقاً ببيع تلك البيانات إلى شركة "كامبريدج أناليتيكا" المتعاونة مع الحملة الانتخابية للرئيس الأميركي دونالد ترامب عام 2016، هو روسي الجنسية، وكان دائم السفر بين بريطانيا وروسيا.

وكوغان هو عالم بيانات ألقى من قبل محاضرات في جامعة سانت بطرسبرغ الروسية الحكومية. ونُقل عنه في إحدى المحاضرات أن بيانات "فايسبوك" عن أي شخص تنجح في رسم صورة شخصية له أكثر دقة من أصدقائه المقربين. غير أن العالم الروسي بعد تكشف فضيحة التسريب زعم أن بيانات الشبكة الاجتماعية لا تكشف شيئاً عن اتجاهات وميول الأشخاص.

وأكد ويلي في المقابلة التلفزيونية أن بيانات مستخدمي "فايسبوك" يمكن نسخها بسهولة فور الحصول عليها، ولهذا لن تنجح محاولات "فايسبوك" في تقصي تلك البيانات، ومعرفة مصيرها النهائي والجهات والأشخاص الذين حصلوا عليها.

وكشف المسرب أن محاميه تلقي اتصالات من السلطات الأميركية، مشيراً إلى أن بينهم محققين في الكونغرس فضلاً عن وزارة العدل، وكلها تطلب مشاركته في التحقيقات الجارية حول التسريبات، موضحاً أنه أبدى استعداده الكامل للتعاون.

وذكر أنه يجري الآن الاتفاق مع العديد من المسؤولين الأميركيين حول توقيتات محددة لاجتماعات ستتناول كل تفاصيل أزمة انتهاك خصوصية مستخدمي "فايسبوك".

وتأتي هذه الأخبار قبل موعد ذهاب مارك زوكربيرغ الرئيس التنفيذي لشركة فايسبوك للإدلاء بشهادته أمام الكونغرس الأميركي هذا الأسبوع حول دور الشركة في تمكين "كامبريدج أناليتيكا" من جمع بيانات المستخدمين.

والجدير بالذكر أن هناك الكثير من الجدل حول وصول عدد المستخدمين الذين اخترقت بياناتهم إلى 87 مليون مستخدم، حيث قال مارك إن العدد قابل للزيادة لأنه مرتبط بعدد أصدقاء مستخدمي التطبيق الذي استخدم في الحصول على البيانات الشخصية و"فايسبوك" لا يملك سجلات لهذه الفترة حتى يعطي الرقم الصحيح.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard