مقتل ثمانية مدنيين بغارات جديدة على دوما

7 نيسان 2018 | 14:04

المصدر: (ا ف ب)

  • المصدر: (ا ف ب)

استهدفت غارات جديدة #دوما السبت واسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص بعد يوم من استئناف قوات النظام هجوما عسكريا مباغتا على آخر جيب لمقاتلي المعارضة السورية في الغوطة الشرقية راح ضحيته 40 مدنيا على الأقل في محاولة للضغط على المعارضة للانسحاب. 

ولم يتمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي أعلن عن الحصيلة بعد من تأكيد إن كانت طائرات النظام السوري الحربية هي التي نفذت الغارات أم تلك التابعة لحليفتها روسيا.

ووصلت تداعيات العملية إلى دمشق حيث قتل ستة مدنيين وأصيب العشرات السبت اثر قصف فصائل المعارضة في دوما للعاصمة، بحسب ما أعلنت وسائل إعلام سورية رسمية. وبدعم من موسكو، نجحت قوات نظام الرئيس بشار الأسد في إخراج فصائل المعارضة المسلحة من الغوطة بأكملها تقريبا والتي كانت معقلهم قرب دمشق.

ونتيجة القصف العنيف لقوات النظام واتفاقين تم التوصل إليهما منذ 18 شباط لانسحاب المعارضة، سيطر النظام على 95 بالمئة من الغوطة الشرقية في حين لا تزال المعارضة متمترسة في دوما، كبرى مدنها.

ومع انخراط موسكو في محادثات مع جيش الإسلام الذي يسيطر على دوما، تراجعت حدة القصف وبدت العمليات العسكرية متوقفة لنحو عشرة أيام.

لكن المفاوضات انهارت هذا الأسبوع وعادت الغارات الجوية فجأة بعد ظهر الجمعة ما أسفر عن مقتل عشرات المدنيين.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اربعين مدنيا على الأقل لقوا حتفهم الجمعة بينهم ثمانية أطفال فيما أصيب عدد آخر بجروح.

وقال فراس الدومي من الدفاع المدني في دوما "لم يتوقف القصف حتى الآن. هناك ثلاث طائرات حربية وطائرتين مروحيتين" تحلق فوق المدينة.

وبث التلفزيون الرسمي السوري مشاهد مباشرة للغارات على دوما أظهرت أعمدة الدخان تتصاعد من فوق المدينة المدمرة.

وسمع مراسل وكالة فرانس برس في دمشق السبت أصوات دوي المدفعية على مدينة دوما كما لاحظ تحليق الطيران الحربي المكثّف.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard