طرق تساعد طفلك في تناول أطعمة صحية وزيادة شهيته

4 نيسان 2018 | 13:12

المصدر: "النهار"

تغذية الطفل منذ صغره من أهم الأسس التي تساعد في الحفاظ على صحة سليمة مع مرور السنوات. إذ تؤدي التغذية السليمة إلى زيادة مناعة الأطفال ضد الأمراض، تقوية عظامهم، زيادة نشاطهم، الحفاظ على عضلهم والحصول على بنية صحية. من الشائع أن غالبية الأطفال يمرون بفترات يفقدون فيها الشهية لأسباب عدّة لا سيما عند شق الأسنان، الإصابة ببعض الأمراض، التطعيم، ارتفاع حرارة الجسم... أو بكل بساطة يتوقفون عن تناول الطعام للفت الأنظار والانتباه. كل هذه الأسباب تؤدي إلى قلق الأم التي تحاول جاهدة أن تجد وسيلة لإطعام طفلها، أو ارغامه على تناول الوجبات؛ وقد تصل أحياناً إلى اللجوء لإعطاء ابنها أدوية...

اذاً تتعدد الطرق والأطعمة التي يمكن أن تساعد في فتح شهية الطفل وجعله يحصل على تغذية صحية، واهمها:

* من المهم تشجيع الطفل على تحضير طبقه بنفسه؛ لذلك ننصح أن يشارك أمه في عمل المطبخ. هذا الموضوع يجعله سعيداً، وينمي عنده عادة الصبر إلى أن يجهز طبقه وتالياً يتحمس لتذوقه وتناول وجبته. 

* ننصح دائماً بالسماح للطفل باختيار ما يرغب بتناوله ولكن طبعاً من دون أن نرضخ إذا كان قراره وجبات غير صحية؛ بل نقترح له بدائل بشكل مقنع. ومن المهم ايضاً أن يختار بنفسه الكمية التي يريد تناولها مما يشعره بالمسؤولية. 

 * من المهم عدم تناول الطعام أثناء مشاهدة التلفاز او اللعب على الأدوات الإلكترونية؛ لأن ذلك قد يؤدي إلى أن يتخلى عن وجبة الطعام أو أن ينسى تناولها مما يوصل أحياناً الى فقدان الشهية. 

* من أهم الطرق لفتح شهية الطفل هو تقديم الطبق له بطريقة شهية؛ أي يمكن تزيين الطبق على شكل رسومات يحبها، تقطيع الخضار والفاكهة، تشكيل الألوان داخل الطبق... كل هذه الأمور تشجع على فتح الشهية وتعلمه اختيار الأطعمة الصحية. 

* من المعروف أن التشكيل بأنواع العصائر أو البدء بحساء صحي يساعدان في فتح الشهية عادةً، كما يعتبران من الأطعمة المغذية التي تحتوي على عدد من المعادن والفيتامينات للجسم. 

بالنهاية، يوجد بعض الأطعمة الذي قد يساعد في فتح الشهية كالصعتر، الحليب، السبانخ، التمر، العسل (بعد عمر السنة)، كذلك نشجع دائماً في الإكثار من الفاكهة والخضار في وجبات الأطفال ليتعودوا عليها من صغرهم، إضافة الى فوائدها الصحية. 


ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard