قانون العفو: بين التأجيل والتهديد بالتصعيد شمالاً وبقاعاً

30 آذار 2018 | 12:22

المصدر: "النهار"

سجن رومية.

لا جديد بشأن مشروع قانون العفو على الرغم من تأكيد وزير الداخلية نهاد المشنوق أن العفو قريب وقريب جداً، في إشارة إلى إمكانية إقراره خلال جلسة تشريعية في الشهر المقبل. وستكون الجلسة التشريعية الأخيرة للبرلمان الحالي.


يبدو أن إقرار قانون العفو العام مؤجل إلى ما بعد الانتخابات، على الرغم من تصاعد وتيرة تحركات أهالي الموقوفين الإسلاميين وغيرهم، وبحسب معلومات لـ"النهار" أن اللقاء الأخير الذي ضم الرئيس سعد الحريري ووفد هيئة العلماء المسلمين تطرق بشكل مفصل إلى الاستثناءات في مشروع قانون العفو، والتي لن تشمل من تلطخت أيديهم بالدماء، في إشارة إلى من قتل عسكريين أو مدنيين. وفي المعلومات أن المجتمعين استفسروا عن أحوال بقية الموقوفين وكيف سيتم التعاطي معهم.
وكذلك تطرق المجتمعون إلى الملاحظات التي وضعها بعض المسؤولين على مسودة مشروع قانون العفو.
وفي المحصلة يبدو أن "الأمور مش ماشية " بحسب تعبير أحد أعضاء الوفد.
بعلبك الهرمل: تصعيد قبل الانتخابات
اذا كانت تحركات أهالي الموقوفين الإسلاميين تقتصر على قطع طريق في طرابلس أو المصنع، فإن تحركات أهالي المطلوبين في بعلبك الهرمل ستشهد تصعيداً في الأيام المقبلة. وقد تمتد إلى مراكز الانتخابات بحسب ما كشفه بعض أعضاء لجنة المتابعة لقانون العفو لـ"النهار". ومن جهته يشير عضو لجنة المتابعة لأهالي المطلوبين علي اللقيس إلى أن المعطيات التي في متناول اللجنة تشي بأن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard