الإعلام والمدارس

28 آذار 2018 | 09:51

الإنسان بفطرته كائن إجتماعيّ، فهو جزء لا يتجزّأ عن مجتمعه، إذ يميل إلى العيش والإندماج فيه، جاهدًا إلى تبادل الأفكار والمعلومات. لذلك، وُلد الإعلام لتسهيل حياة الفرد ولخلق شبكة تواصل فعلية. فالرسالة الإعلامية تبغي المبادرة إلى إبلاغ معلومات عن حدث أو أحداث بدقّة وموضوعيّة، وإبراز جميع وجهات النّظر بأمانة، وطرح الأفكار على تنوّعها بانفتاح. واليوم يمثّل الإعلام دورًا هامًّا في بناء شخصيّة شبابنا لجهة الإسهام في تكوين مفاهيم معيّنة لدى الرّأي العام، لكونه يحمل القدرة على التّأثير في من يتابعه من خلال تقديمه المعلومات على أنواعها من جهة، وتقديم كلّ ما من شأنه التّرويج لهذه المعلومات من جهة أخرى. ففي عصرنا الرّاهن، تعتبر الوسائل الإعلاميّة السّلطة الأكثر تأثيرًا على القيم والمعتقدات والتّوجيهات والممارسات إقتصاديًّا وثقافيًّا واجتماعيًّا. فتطوّر المجتمع يبدأ من الشّباب، لذلك، يتوجّب على المدارس معرفة دورها في إعداد جيل يدرك تمييز المعلومات التي يتلقّاها، وهذا الأمر لن يتحقّق إلّا من خلال التّربية الإعلاميّة والعمل على تطوير ذهنيّة الطّالب كيلا يكون عاملًا متلقّيًا للخبر إنّما باحث...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أبو أحمد: لن نستسلم والصحف ستعود الى مجدها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard