نسبة ترشّحهنّ للكونغرس تتضاعف ... أيّ حزب يجذب الأميركيّات اليوم؟

21 آذار 2018 | 18:55

المصدر: "فوكس"

المرشح الجمهوري آنذاك دونالد ترامب يرفع لافتة تظهر تأييداً نسائيّاً له خلال حملته الانتخابية - "أ ب"

ذكر موقع "فوكس" الأميركيّ أنّه مع انتشار حركة #MeToo التي تشجّع النساء على الإفصاح عمّا إذا كنّ قد تعرّضن للتحرّش الجنسيّ، ومع رقم غير مسبوق للنساء اللواتي يترشحن إلى المناصب البارزة، وصلت الفجوة الجندرية بين الديموقراطيّين والجمهوريين إلى معدلات هي من بين الأعلى منذ سنة 1992. وقد أوضحت هذه الأرقام دراسة حديثة لمركز "بيو" البحثي في الولايات المتحدة. طوال عقود، كانت النساء أكثر ميلاً من الرجال لتحديد أنفسهنّ على أنّهنّ ديموقراطيّات (ينتمين إلى الحزب الديموقراطيّ)، لكن اليوم، فإنّ 56% من النساء يعتبرن أنفسهنّ ديموقراطيّات أو يملن باتّجاه الحزب الديموقراطيّ. والأمر صحيح فقط بالنسبة إلى 44% من الرجال.

في هذه الأثناء، 37% من النساء و48% من الرجال ينتسبون أو يميلون باتّجاه الحزب الجمهوريّ. إنّ النساء اللواتي "ينحزن" للحزب الديموقراطيّ عوضاً عن التعريف عن أنفسهنّ بأنّهنّ "ديموقراطيّات" يوسّعن الفجوة: فنسبة النساء اللواتي يعرّفن عن أنفسهنّ علناً بأنّهنّ ديموقراطيّات بقيت مستقرّة بصورة نسبيّة كما خلصت إلى ذلك الدراسة.

يبدو أنّ هذا المسار مدفوع بجزء منه على الأقلّ بالخيارات السياسيّة للنساء اللواتي وُلدن بين أوائل ثمانينات القرن الماضي وأوائل هذه الألفيّة أو جيل "الألفيّات". لكنّ العدد العام للنساء اللواتي يملن باتّجاه الحزب الديموقراطيّ أو ينتمين إليه قد ارتفع ب 4% منذ سنة 2015. والفرق بالنسبة إلى النساء الأصغر سنّاً يبقى جوهرياً بشكل أكبر. سنة 2014، إنّ نسبة 56% من النساء الألفيات انتمت أو مالت للحزب الديموقراطيّ مقارنة مع 70% اليوم.

في هذا الوقت، هنالك رقم قياسيّ من النساء الديموقراطيّات اللواتي يترشحن إلى الانتخابات النصفية أكان لمجلس النواب أم لمجلس الشيوخ. وأشار التعداد الأحدث إلى أنّ 423 امرأة ترشّحت أو ستترشّح على الأرجح لتلك الانتخابات: 330 ديموقراطيّة مقابل 93 جمهوريّة. في الوقت نفسه تقريباً خلال سنة 2016، كانت الأرقام أقلّ من ذلك بحوالي النصف: 212 امرأة. وهنالك 52 امرأة يترشّحن أو سيترشّحن على الأرجح إلى مجلس الشيوخ في مقابل 25 امرأة خلال شباط من سنة 2016.


أناشار بصبوص من "جيل" جبران تويني

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard