هل حان الوقت لأن تشغل الشركات المناصب العامة؟

21 آذار 2018 | 18:48

المصدر: "النهار"

يوم قرّرتُ إنشاء شركتنا العائلية، دخلتُ في أجواء تأسيس شركات الأعمال، وقصدت التعرّف إلى المجالات التي قد تبرع فيها هذه الشركة، وكيفية الوصول الى ذلك. عادة يتم تأسيس الأعمال الذكية بهدف معالجة مشكلة محددة، أو ملء ثغرة، أو خلق دينامية جديدة. إذا حرّرنا قدراتنا وذكاءنا وكشفنا عنها، نستطيع تعريف الشركات على أنها يجب تقوم بحلّ المشاكل والإبداع والمخاطرة والاستثمار والتعليم.
لم أشعر أبداً بالارتياح إلى حدود عالم الشركات التقليدي. فالممارسة التي تفصل القطاع الخاص عن الاحتياجات الاجتماعية والسياسية، لا تساهم في عملية القيادة. فماذا لو ترشّحت الشركات إلى الانتخابات؟ ماذا لو عملت في المجال الحكومي أو تسلّمت مهام دبلوماسية؟ لماذا لا تشغل المناصب العامة كشركات مواطنة؟
نستطيع كشركات أن نختار العمل على الأرض ودراسة الحالة الإنسانية. يمكننا مقاربة أي حالة   تسعى الى مواجهة المخاطر والمجهول. يمكننا أن نختار بناء قدراتنا لنصبح عناصر تغييرٍ مؤثّرين. ونؤدي دوراً جوهرياً في بناء اقتصادٍ اجتماعيٍّ مستدامٍ يحفّز النمو والتقدّم.
تتطلّب هذه الأمور تغيّراُ جذرياً في العقلية والسلوك وطبيعة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 80% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أبو أحمد: لن نستسلم والصحف ستعود الى مجدها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard