مواجهة شجاعة مع السرطان: لن أموت، لن أُهزم، لن أستسلم أبداً

21 آذار 2018 | 17:38

المصدر: "النهار"

أحياناً تضيع مني الكلمات ولا أدرك إن كانت الحياة عادلة كفاية، لكني رأيتُ وجهها المظلم أكثر من مرة من دون أن أطيل الوقوف في تلك المحن المتتالية. لا أعرف إذا كان يحلو للحياة أن تختبر البعض أكثر من مرة، لكنها فعلتها معي وجعلتني أتجرّع الكأس مرتين، مرة مع والدتي ومرة معي شخصياً. الكأس التي تنقل المرء من واقع إلى آخر.
لم أكن قد تخطيت الثانية عشرة من عمري عندما اختبرت مرض السرطان مع والدتي، واليوم كان عليَّ أن أواجهه من جديد وبشراسة أكبر بعدما عرفتُ "حقيقته" وأصبحتُ على "علاقة" معه، أحاكيه ويحاكيني. أرفضه وأريده أن يرفضني. شعرتُ أنّ المرض يشبه الحياة الخبيثة في انتقائيتها وتجاربها، وبدأت أسئلة تجول في رأسي "من وين طلعلي"؟ شو اجا يعمل ع بكير"؟ كنتُ في عمق الدوّامة. في الاحتراق. في التخبُّط. لكني رغم هذا، اتخذتُ قراري: لن أدعه ينال مني، وسأقتله قبل أن يقتلني!
استأصلته من غير رحمة، لكني رفضتُ بداية الخضوع للعلاج الكيميائي. سمعتُ عنه كثيراً ولم أكن مستعدّة لمضاعفات هذه الجلسات على حياتي النفسية وفي علاقتي مع الخارج. ولكن، لا مفر. 12 جلسة في 4 أشهر، نجحتُ خلالها في تخطّي مخاوفي وهواجسي. كانت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard