لن تصدقوا مدى الفرح!

21 آذار 2018 | 07:45

المصدر: "النهار"

لقدر سرّني كثيراً لقاء البنات في مدرسة ملالا في برالياس ، وكان النشاط أكثر من ناجح، كان لمّاعاً وبرّاقاً، وما رأيته في المدرسة من اهتمام بالتربية ووعي لمعانيها الحقيقية أدهشني بالفعلّ! للأسف، هذا المشهد صار نادراً جداً في لبنان. الساعات المعدودة التي أمضيتها معهن جعلتني أطمئن أن ثمة أماكن ما زال فيها الأطفال بخير، يتعلمون بحب وفرح وسعادة.
لا يمكن أن تصدقوا مدى الفرح الذي ولد في قلبي بعد لقاء البنات في ربوع مدرسة ملالا الجميلة! لفتني مستوى البنات المتقدم في اللغة العربية ولاحظت كم هن معتادات على هذا النوع من القراءات ومزوّدات بثقافة الإصغاء. أيضاً أثارت دهشتي وجوه المديرات والمعلمات الدائمات الابتسامة، وهو أمر محفز جداً في التربية حتى ينمو صغارنا في جو سليم.
ان هدف نشاطي الكتابي معهن هو خلق حسّ اجتماعي من أجل نقد الطرق التي تقدم للطفل قصة باهتة، لا تثير المشاعر. أريد من أجلهن قصة يستحققنها بالفعل، تكون مبتكرة، تزيد من ثقتهن بأنفسهن، تشعرهن بأنهن أحرار، قادرات على التعلم الذاتي وإبداء الرأي بما يجعلهن جاهزاًت لمواجهة الحياة الآن وفي المستقبل. ندرك هنا الفرق بين كتابة قديمة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 70% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard