الفوضى سيدة الموقف... الأنصار والنجمة تعادلا فاحتفل العهد

17 آذار 2018 | 20:37

المصدر: "النهار"

من المباراة.

خرج العهد منتصراً من موقعة القمة التقليدية بين #النجمة و #الأنصار إذ تعادلا القطبين سلباً على ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية أمام زهاء 25 ألف متفرّج في المرحلة 20 من الدوري العام الـ58 لكرة القدم.
ومنحت هذه النتيجة الصدارة الى حامل اللقب، الذي سيكون له فرصة الابتعاد من ملاحقه النجمة بأربع نقاط عندما يخوض مباراة مؤجلة ضد مضيفه السلام زغرتا الاربعاء المقبل.
ولم تخلُ المباراة أيضاً من سوء التنظيم على المنصة الرسمية حيث حضر السفير الاماراتي حمد سعيد الشامسي، رئيس نادي النجمة أسعد السقال والأنصار نبيل بدر والأمين العام للاتحاد اللبناني لكرة القدم جهاد الشحقف، الى أعضاء من اللجنة التنفيذية هم الدكتور مازن قبيسي ومحمود الربعة وموسى مكي وجورج سولاج، فضلاً عن لاعبين قدامى ومدربين وجمهور يسأل الاتحاد عن كيفية دخولهم.


وقدم الأنصار الهدية الأثمن للعهد هذا الموسم، وكان يمكن الفريق الأخضر أن يخرج بنتيجة ساحقة كما حصل ذهاباً لو استغلّ الفرص التي أتيحت أمام المهاجمين السنغالي حاج ماليك تال وعلاء البابا، لا سيما أنّ كلاً منهما أهدر ضربة جزاء في الشوط الثاني. بينما قدم النجمة عرضاً سيئاً للغاية إذ أثر غياب ظهيره الدولي علي حمام كثيراً في الفريق، بينما ظهر معظم نجومه بعيدين من مستواهم المعهود، لا سيما نادر مطر في حين لم يقدم النجم الواعد علي الحاج المنتظر منه، فيما استسلم حسن معتوق لدفاع الأنصار المتألق فوق العادة فضلاً عن "الأنانية" التي طبعت أداءه في بعض فترات اللقاء.

وكسب الأنصار معركة الوسط بوجود الثلاثي الشاب بلال نجدي الذي يثبت يوماً بعد آخر انه من أفضل لاعبي الارتكاز الواعدين مع الليبيري ثيو ويكس والعائد من الإصابة عدنان حيدر وعباس عطوي "أونيكا" ومنحوا فريقهم الأفضلية طوال اللقاء.
ونجا النبيذي بالنقطة، لكن الفريق عموماً خيّب جماهيره التي آزرته قبل ساعات من اللقاء، كما أنّ مناصري "الزعيم الأخضر" كانوا حاضرين إنما بأعداد أقل من المتوقع.
وكان الأنصار الطرف الأخطر، حيث اعتمد على سرعة حاج ماليك في الارتداد الهجومي، وكان أن يدفع النبيذي مراراً الثمن الغالي لا سيما ان الحكم تغافل عن طرد للمدافع قاسم الزين في الشوط الأول، بينما لم يصل النجمة الى مرمى الحارس ربيع الكاخي إلا فيما ندر، وفي الشوط الثاني تابع الأخضر خطورته وفي الدقيقة 63 احتسب الحكم القبرصي ضربة جزاء للانصار اثر عرقلة من الحارس النبيذي علي السبع على ماليك انبرى لها بنفسه وأنقذها حارس النجمة ببراعة. وفي الدقيقة 88 تعرض ماليك لعرقلة ثانية من السبع ليحتسب الحكم ضربة جزاء ثانية سدّدها البابا وصدها السبع مجدداً.
وفشل النجمة في استعادة الصدارة ورفع رصيده إلى 44 نقطة خلف العهد صاحب 45 نقطة، بينما عاد الأنصار سادساً 27 نقطة.
وعلى مستوى الحضور الجماهيري فإنه جاء كبيراً من ناحية الجمهور النبيذي مع مؤثرات جديدة أضيفت الى المشهدية، وكذلك فعل جمهور الأنصار الذي رفع دخلة "تيفو" تقول: "سنقطع طريق النجمة الى اللقب"، في المقابل يسجل لجمهور النجمة تشجيع فريقه على طريقة الألتراس.

لكن عدا ذلك، فإن الفوضى كانت سيدة الموقف لا سيما مع كمية العبوات والمفرقعات التي هطلت على الملعب، كأن المستهدف هي القوى الأمنية التي كانت حاضرة بكثافة، وتوقف اللقاء في الدقائق الأخيرة بعدما اقتحم أحد مناصري الأنصار الملعب لتلاحقه سرية كاملة من القوى الأمنية فتدخل لاعبو الأنصار لحماية المشجع وكادت تحصل مشادات مع عناصر مكافحة الشغب.

ورأى محللون ان فرص النجمة في احراز اللقب تقلّصت، خصوصاً اذا عاد العهد بالفوز من أرض السلام زغرتا الأربعاء. ويتبقى للنجمة مباراتان ضد الاخاء الأهلي عاليه والعهد، فيما للعهد ثلاث مباريات متبقية فعوضاً عن السلام سيواجه الأنصار والنجمة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard