سيول: استجواب الرئيس السابق بتهمة الفساد... لي اعترف بتلقي المال من الاستخبارات

15 آذار 2018 | 16:47

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

الرئيس الكوري الجنوبي سابقا لي ميونغ باك مغادرا مكتب المدعي العام في سيول في 15 آذار 2018 (أ ف ب).

اعترف الرئيس الكوري الجنوبي سابقا #لي_ميونغ_باك، خلال جلسة استجوابه الماراتونية حول اتهامات بالفساد، بانه تلقى 100 الف دولار من الاموال السرية من جهاز الاستخبارات، على ما ذكرت وكالة الانباء الكورية الجنوبية "يونهاب".

وعاد لي (76 عاما) الى بيته اليوم، بعدما استمعت اليه النيابة لـ21 ساعة. وهو آخر الرؤساء الذين ما زالوا على قيد الحياة، ويواجهون مشاكل مع القضاء في بلده. وتشتبه النيابة في انه تلقى رشى بملايين الدولارات. 

ونقلت الوكالة عن مصدر في النيابة ان لي نفى معظم الاتهامات بالفساد. لكنه اعترف بانه تلقى اموالا بالدولار من الجهاز الوطني للاستخبارات، بواسطة احد المتعاونين. واضاف المصدر ان "الرئيس لي نفى معظم الاتهامات"، لكنه "اعترف بتلقي 100 الف دولار". 

ويشتبه في انه حصل على 1,7 مليار وون (1,6 مليون دولار) في المجموع من الجهاز الوطني للاستخبارات. وردا على سؤال لوكالة "فرانس برس"، رفضت النيابة الادلاء باي تعليق.

وكان لي رئيسا من 2008 الى 2013. وصرح مسبقا انه يعتبر هذه القضية "انتقاما سياسيا".

ويتعلق التحقيق بقضايا عدة، بينها مجموعة "سامسونغ" التي يشتبه في انها دفعت اموالا لشراء العفو الرئاسي الذي استفاد منه العام 2009 رئيسها لي كون هي الذي صدر عليه حكم مع وقف التنفيذ لتهرب ضريبي. ويبدو ان "سامسونغ" دفعت لحساب الرئيس السابق 6 مليارات وون (4,5 ملايين أورو) عبر مكتب اميركي للمحاماة.

وتنفي اكبر مجموعة في كوريا الجنوبية والرئيس السابق هذه الاتهامات. وتقول وسائل اعلام ان لي متهم ايضا بقبول 2,2 مليار وون من المدير العام السابق لمجموعة "ووري فايننشال" لي بال سونغ، لمساعدته على الحصول على المنصب. 

ويشتبه في انه حصل على 400 مليون وون أخرى من نائب. وهو متهم باختلاس ملايين الأوروات من صناديق مؤسسة لقطع غيار السيارات تحمل اسم "داس" مسجلة باسماء أفراد عائلته، ويشتبه في انه يملكها سرا. وذكرت "يونهاب" انه نفى ان يكون مالك "داس".

وحاليا تنتظر الرئيسة السابقة المحافظة بارك غيون هي التي خلفت لي ميونغ باك، في السجن الحكم في فضيحة فساد مدوية أدت الى سقوطها العام الماضي. وقد طلبت النيابة الحكم عليها بالسجن 30 سنة.

وتعهد الرئيس الحالي مون جاي ان الذي ينتمي الى يسار الوسط، بعد هذه القضية، بتحسين حكم رابع اقتصاد في آسيا.

وروه مو هيون الرئيس الذي سبق لي. وكان من يسار الوسط، وقد انتحر بالقاء نفسه من جرف صخري، بعدما سمع اتهامات بالفساد وجهت اليه العام 2009.

وعندما تم احلال الديموقراطية في كوريا الجنوبية في تسعينات القرن الماضي، حكم على الديكتاتور السابق شون دو هوان وصديقه وخلفه روه تاي وو بالاعدام، لدورهما في انقلاب عسكري وقع في 1979، وتلقيهما رشى بمئات الملايين من الدولارات.

وخففت عقوبتهما الى السجن مدى الحياة. ثم صدر عفو عنهما بعد سنتين في الحجز.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard