ماتيس يحذّر دمشق من "استخدام الغاز ضدّ الناس"... "هذا الأمر غير حكيم"

11 آذار 2018 | 16:45

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

الوزير ماتيس متكلما الى الصحافيين في الطائرة خلال توجهه الى مسقط (أ ف ب).

حذّر وزير الدفاع الاميركي #جيم_ماتيس دمشق من ان اي استخدام للغاز كسلاح في النزاع السوري، خصوصا في ظل المعارك الدائرة في #الغوطة_الشرقية، سيكون بمثابة فعل "غير حكيم".

وتزامن هذا التحذير الاميركي مع تقارير أشارت إلى استخدام قوات النظام السوري غاز الكلور في الغوطة الشرقة.

وقال ماتيس في تصريحات أدلى بها للصحافيين في مسقط، اثناء حديثه عن الوضع في الغوطة الشرقية الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة: "لقد أوضحنا في شكل جلي للغاية أن استخدام الغاز ضد الناس، المدنيين، في أي ساحة معارك قد يكون أمرا غير حكيم".

وأضاف: "أريد أن أشدد مجددا على أن قرار استخدام الغاز كسلاح سيكون أمرا غير حكيم منهم (قوات النظام السوري). واعتقد ان الرئيس (دونالد) ترامب اوضح هذا المسألة منذ بداية عهد ادارته".

وذكر انه على اطلاع بشأن التقارير التي تتحدث عن استخدام غاز الكلور في سوريا. لكنه أشار الى ان الولايات المتحدة لا تملك أدلة دامغة على ذلك.

وتجنب الافصاح عما اذا كان استخدام الاسلحة الكيميائية قد يؤدي الى عمل عسكري جديد ضد النظام، قائلا: "الرئيس يملك هامش التحرك السياسي الكامل لاتخاذ اي قرار يراه مناسبا".

في نيسان الماضي، نفذ الجيش الاميركي، بأمر من ترامب، ضربة صاروخية استهدفت قاعدة جوية عسكرية للنظام السوري، وذلك ردا على "هجوم كيميائي" اتهمت واشنطن النظام السوري بتنفيذه على بلدة خان شيخون الخاضعة لسيطرة المعارضة في شمال غرب البلاد.

وأتت الضربة العسكرية الاميركية آنذاك بعيد فشل مجلس الامن الدولي في الاتفاق على قرار يدين الهجوم الذي أودى بحياة 86 شخصا على الاقل، بينهم 30 طفلا.

ومن المفترض ان تكون روسيا أشرفت على تدمير الاسلحة الكيميائية المحظورة التي كانت بحوزة النظام السوري.

وقال ماتيس في هذا السياق ان موسكو "اما غير مؤهلة لذلك، اما انها متواطئة" مع النظام، بقيادة الرئيس بشار الاسد.

ودخلت اليوم الحملة العسكرية ضد الغوطة الشرقية اسبوعها الرابع، وسط معارك عنيفة بين الجيش السوري والفصائل المعارضة في أرجاء المنطقة التي باتت مجزأة، وتنتشر تحت أنقاض مبانيها عشرات الجثث لضحايا سقطوا في القصف.

وارتفعت حصيلة القتلى من جراء القصف، منذ بدء الحملة العسكرية في 18 شباطن إلى نحو 1102 مدني، بينهم 227 طفلاً، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان. كذلك، ضيق التقدم والقصف الخناق على 400 ألف مدني محاصرين منذ العام 2013.

وجدد ماتيس القول انه لولا الدعم العسكري الذي تقدمه روسيا للنظام في سوريا، لما بقي الاسد في الحكم. واضاف: "ما كان بقي في السلطة لولا الفيتو الروسي في مجلس الامن والدعم الروسي العسكري الشامل له".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard