بعد هذا الخبر ستُعيدون التفكير في استخدام مواد التنظيف...

12 آذار 2018 | 14:55

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

مواد التنظيف.

كشفت دراسة دولية أنّ النساء اللواتي يستخدمن مواد التنظيف بشكل منتظم قد يواجهن تدهوراً أكبر في وظائف الرئة مع مرور الوقت.

ورأى الباحثون الذين أعدوا الدراسة أن "المرأة التي تستخدم مواد التنظيف مرة واحدة أسبوعياً على الأقل تكون عرضة لتدهور الرئة أكثر من التي لا تفعل ذلك".

وقال قائد فريق البحث الدكتور أويستن سفانس من جامعة برجن بنرويج "ننظف منازلنا يومياً وأسبوعياً. من المهم أن نجري هذا النقاش عن التنظيف وعما نفعله في بيوتنا. هذا لا يعني ألا ننظف - بالقطع نحتاج لتنظيف منازلنا... لكننا نحتاج لمعرفة الكيميائيات التي نستخدمها وكيف تؤثر فينا". 

أرقام ونسب

في هذا الصدد، فحص الباحثون من جامعة برجن وزملاؤهم أكثر من 6200 مشارك في مسح (صحة الجهاز التنفسي في المجتمع الأوروبي). وفي 22 مركزا طبيا في تسع دول بغرب أوروبا خضع المشاركون لفحوص وظائف الرئة وأجابوا عن أسئلة ثلاثة استطلاعات على مدى 20 عاما.

وكانت أعمار المشاركين في المسح في منتصف الثلاثينيات عندما انضموا للدراسة نصفهم تقريبا من الإناث. وقال 85 في المئة من النساء إنهن ينظفن بيوتهن بأنفسهن. وكان التنظيف مهنة 8.9 في المئة من النساء المشاركات و1.9 في المئة من الرجال. 

تدهور بطيء في وظائف الرئة

وأكدت الجمعية الأميركية للرئة إن وظائف الرئة تتدهور ببطء بعد سن الخامسة والثلاثين تقريباً.

وعلى مدى عقدين من مدة الدراسة تبين أن تدهور وظائف الرئة لدى النساء اللواتي لا يعملن في التنظيف ولا يشاركن في تنظيف منازلهن كان أبطأ من غيرهن.

كما تبين أن اللواتي يستخدمن مواد التنظيف من طريق الرش وغيرها من منتجات التنظيف مرة واحدة على الأقل أسبوعياً يتعرضن لتدهور أسرع في وظائف الرئة. وكان هذا التدهور أسرع في العاملات في مهنة التنظيف.

ولم تربط الدراسة بين التعرض لمنتجات التنظيف وتدهور وظائف الرئة لدى الرجال، ويعود السبب وفق الباحثين الى ان عدد الرجال العاملين في مهنة التنظيف كان أقل بكثير من النساء في الدراسة.

وبرغم من انه لم تظهر صلة بين تدهور وظائف الرئة وزيادة خطر الإصابة بأمراض انسداد الشعب الهوائية مثل الربو وانتفاخ الرئة، غير أن الباحثين قالوا إن تأثير تعرض عاملات النظافة لمنتجات التنظيف "أقل نوعاً ما" من تأثير تدخين علبة من السجائر يومياً لمدة 20 عاماً.

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard