فارس عصام فارس افتتح سلسلة محاضرات عصام فارس في جامعة "تافتس" الأميركية

9 آذار 2018 | 10:00

من الشمال الى اليمين: ايريك جونسون، نديم شحادة، زويا موناكو، انطوني موناكو، دومينيك دوفيلبان، فارس فارس، جيمس ستفريديس.

استضافت كلية فلتشر في جامعة تافتس الأميركية رئيس وزراء ووزير خارجية فرنسا الاسبق دومينيك دو فيلبان Dominique De Villepin بإعطاء محاضرة في سلسلة عصام فارس للمحاضرات الدولية للعام 2018 التي انطلقت بحضور دو فيلبان، وفارس عصام فارس ممثلا للرئيس عصام فارس والعائلة، وشخصيات سياسية دولية وامناء ومستشارون وخريجيون وعدد من الطلاب. 

بداية، ألقى رئيس جامعة "تافتس" انتوني موناكو كلمة قال فيها: "لقد تبرع المحسن الكبير عصام فارس بسلسلة محاضرات تحمل اسمه وتقدّم محاضرات وندوات عن القضايا المهمة والملحة في العالم وفي الشرق الأوسط. وقد شارك متحدثا في هذه السلسلة كل من رئيس الولايات المتحدة جورج بوش الأب، ورئيس الولايات المتحدة بيل كلينتون، ورئيس الجمهورية الفرنسية فلاري جيسكار ديستان ورئيسي الحكومة البريطانية طوني بلير ومارغريت تاتشر، ووزيرتا خارجية الولايات المتحدة مدلين البريت وهيلاري كلينتون". 

ثم كانت كلمة فارس عصام فارس ممثلاً عائلته حيث قال:

"يسرني كثيراً ان أمثّل عائلة فارس واحافظ على التقليد المتبع بحضورنا كعائلة في نشاطات سلسلة عصام فارس للمحاضرات. لقد مرت سنوات على وجودي كطالب في هذه الجامعة. لقد تطورت تافتس بشكل مذهل، كجامعة اولى بين جامعات العالم في دعمها للدراسات الدولية واعداد طلابها لادوار قيادية في شتى انحاء العالم. واني فخور بالدور الذي لعبته عائلتي بدعم جامعة تافتس وبالتعريف عن هذا الدور في اميركا وخارجها.

ولا شك عندي بأن سلسلة عصام فارس للمحاضرات الدولية ستستمر في اعطاء العلاقات الدولية الاولوية التي تستحق في برنامج الجامعة. وما هدف عائلتي من العلاقة الحميمة مع جامعة تافتس، وبشكل خاص، من خلال سلسلة المحاضرات هذه، ومن خلال مركز فارس لدراسات شرق المتوسط، الا بلورة وعقلنة السياسة العامة المتعلقة بالشرق الاوسط، وذلك من خلال الحوار وتبادل وجهات النظر للتوصل الى سياسة عادلة تجاه منطقتنا.

ولهذا الهدف يسرني كثيراً ان رئيس الحكومة الفرنسية السابق السيد دومينيك دو فيلبان قد قبل دعوتنا ليشارك في سلسلة عصام فارس للمحاضرات الدولية".

ختاما تحدث المحاضر دو فيلبان عن موضوع "هل يمكننا ان نتوصل الآن الى حل للقضية الفلسطينية على اساس دولتين؟".

وطالب بالمزيد من التعاون الدولي بشأن الخلاف الإسرائيلي الفلسطيني، وبالأخص ان الاوضاع القائمة في المنطقة تعطينا فرصة جديدة للدخول في هذا الخلاف من وجهة نظر جديدة.  

وتابع: "صحيح ان الأزمة الاسرائيلية الفلسطينية كانت الأزمة الكبرى في الشرق الأوسط، الا انها لم تعد كذلك، لا بل أصبحت أزمة من بين أزمات أخرى، فخسرت بالتالي فرادتها. وأظن انه من مصلحة جميع الأفرقاء الآن ان يفتشوا عن حلول من خلال عملية السلام في المنطقة ككل. وانطلاقاً من هذا الواقع عالج المحاضر خطر تفاقم الأزمات في المنطقة، اما من مشكلة السياسة النووية في إيران، او من انفجارات جديدة قد تنبع من الحروب المستمرة في العراق وفي سوريا". 

وطالب كل القادة المعنيين بالأزمات القائمة في الشرق الأوسط بالموضوع بالابتعاد عما سمّاه "الاغراءات الدبلوماسية".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard