ملاك وفرح تكسران الصمت... تجارب مروعة وعبرة لكل امرأة

26 تشرين الثاني 2018 | 14:11

المصدر: "النهار"

  • ندى أيوب
  • المصدر: "النهار"

ملاك، ناجية من العنف.

ضرب، تعذيب، تهديد بالقتل، اختطاف أولاد وحرمان أمهاتهم من معرفة أي شيء عنهم، اغتصاب زوجي، سفاح قربى...إلخ، عناوين قصص لنساء معنفات، نوع قصص لا يصلح لحكايات ما قبل النوم الا انها عينة بسيطة من قصص ترزح "وراء الأبواب"، مسرحها بيت العائلة حيناً والزوجي حيناً آخر، بطلها ليس سوى زوج أو أب مفترض. إنه #العنف ضد #النساء، ظاهرة تخترق مجتمعنا من دون تمييز بين طبقات أو مناطق. ضحيته المرأة الفقيرة والغنية، المتعلّمة والأميّة، المتزوّجة والأرملة والعزباء، الطفلة والمسنّة على حد سواء. عنف يتفاوت بين الجسدي الذي لا يصرح عنه الا في الحالات القصوى لكون البعض في مجتمعنا يعتبره "فضيحة"، والعنف اللفظي الذي يمس كرامة المرأة ويجرحها في الصميم.
كسر جدار الصمت
في كثير من الأحيان، تلجأ #المرأة للصمت حاجبة الحقيقة عن الأهل والمجتمع ظناً منها أنها تصون زواجها، وتتجنب سماع عبارات بالية مثل إطاعة الزوج والعيب في الطلاق، "ما تجرصي حالك".. "بدك تفضحينا"... "من كل عقلك بدك تتحدي رجال؟!"... إلا أن عدداً من النساء في أحد مراكز منظمة "أبعاد" غَلبنَ العنف، تَخلّصنَ منه وانطلقنَ نحو حياة جديدة، ليشجّعنَ كلّ امرأة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard