هل سيتخلى الجمهور السعودي عن أرطغرل؟

6 آذار 2018 | 13:00

بطل "أرطغرل".

منذ الإعلان عن توقف قناة "ام بي سي" عرض المسلسلات التركية المدبلجة وآراء الجمهور منقسمة بين المتابعين حيث رحب عدد كبير بهذا القرار، لأنهم يعتبرون أنّ الدبلجة تغيّر في مضمون العمل، وأنهم يفضّلون متابعة الدراما التركية مترجمة في مواقع الانترنت التي تبث المسلسلات التركية تزامناً مع عرضها في تركيا من دون الانتظار لسنة او سنتين لتتم دبلجتها وعرضها على القنوات العربية وتكون أصبحت قديمة.

فيما اعتبر البعض ان من يتابع الدراما التركية عبر الانترنت هم شريحة الشباب والمراهقين، في حين ربات البيوت وكبار السن يفضلون متابعتها مدبلجة إلى العربية وتساءل كثر إلى أي محطّات سيلجأ الجمهور العربي لمتابعة الاعمال التركية، ورجّحت الأخبار أنّ قناة "bein دراما" القطرية ستكون هي الوكيل الحصري في الشرق الأوسط للدراما التركية ولكن القناة مشفرة وليست متاحة للجميع.

من جهة أخرى، انتشرت اخبار تفيد بأنّ موقعي "قصة عشق" و"التور" وهما مختصان بعرض الدراما التركية عبر الانترنت سيحظران في السعودية والإمارات العربية المتحدة، الأمر الذي أثار ضجّة لدى متابعي مسلسل "قيامة ارطغرل" الذي يعرض في موقع "التور".

موقع "قصة عشق" نفى الاخبار المتداولة في شأن هذا الحظر، حيث نشر بيان في حسابه على "تويتر" ينفي تلك الاخبار ويؤكد أنه حتى الآن لم يحظر الموقع وجاء في البيان:

"‏حجب "قصة عشق" في السعودية غير وارد حتى اللحظة. مع ذلك، يمكنكم دائماً تصفّح الموقع باستخدام أحد برامج الـVPN في حال حجبه.

اما موقع "النور"، مقرّه في السعودية، فلم يصدر حتى الآن توضيحاً حول ما اذا كان سيتم حظره ام لا. الامر الذي شكّل قلقاً لدى الجمهور السعودي الذي يتابع مسلسل "قيامة ارطغرل" مترجماً عبر الموقع ويعتبر المسلسل الأكثر بحثا في "غوغل" في السعودية وليلة عرضه يتصدر الترند السعودي.

يذكر ان "قيامة ارطغرل" عند بدء عرضه في تركيا لم تقم اي قناة عربية بشراء حقوقه لدبلجته وعرضه،  ورغم ذلك حقق انتشاراً واسعاً لدى الجمهور العربي الذي تعلّق بالمسلسل بشكل كبير، ويتابعه بشغف. ورغم أنّ التلفزيون القطري اشترى منذ عام حقوق الموسم الاول من "قيامة ارطغرل"، إلا أن المشاهد فضّل متابعته مترجماً عبر موقع "التور"، خصوصاً أنّ المسلسل يعرض الآن الموسم الرابع منه.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard