الحكومة الليبية تتهم عضوين في البرلمان بالمشاركة في اختطاف زيدان

20 تشرين الأول 2013 | 17:30

المصدر: (يو بي أي)

  • المصدر: (يو بي أي)

(الصورة أ. ف. ب)

اتهمت الحكومة الليبية اليوم، عضوين في البرلمان بالمشاركة في عملية اختطاف رئيسها علي زيدان الأسبوع الماضي، كما اتهمت أيضاً "غرفة ثوار ليبيا" وجهاز مكافحة الجريمة بتنفيذ عملية الإختطاف.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة محمد كعبر، في بيان تلاه على الصحافيين قبل أن يجيب زيدان على أسئلتهم، إن العضوين المشار إليهما هما، محمد الكيلاني، ومصطفى التريكي.
ولفت إلى أن عملية اختطاف زيدان كانت محاولة للضغط عليه لتقديم استقالته من الحكومة.
واضاف كعبر أنه "بعد تتبع الجهاز الجوال الخاص برئيس الحكومة والذي سرق منه عقب أختطافه عبر التقنية الفنية وجد في محيط البرلمان، مبينا أن هذا يعني أن أحد الأشخاص الذين شاركوا في عملية الاختطاف له علاقة مؤكدة بالبرلمان".
غير أن رئيس الحكومة أوضح من جهته أنه "لا يتهم أحداً"، لكنه شرح علاقة العضوين المذكورين بالمجموعة التي قامت باختطافه، وقال "كل إنسان الآن في ليبيا يستطيع فهمها بطريقته".
وأشار إلى أن "ربط إسم العضوين المذكورين بهذه العملية جاء بعد أن أبلغ من الخاطفين بالكلام عينه الذي سبق وأن وجهاه إليه قبل ساعات من عملية الإختطاف".
وقال زيدان: "إن الخاطفين كانوا ينوون نقله إلى مدينة الزاوية (40 كلم غرب طرابلس) في البداية، إلا أنهم عدلوا عن ذلك وتوجهوا إلى مقر غرفة ثوار ليبيا بمنطقة الشعاب القريبة من مقر وزارة الخارجية ثم غيروا ذلك ونقل إلى مقر مكافحة الجريمة بمنطقة الفرناج ووضع بقبو تحت الأرض".
وأضاف: "سمعت أفظع أنواع الشتائم والتهجم على شخصي رغم أن هناك بعض المشاركين في هذه العملية وبعد التعرف علي بقوا إلى جانبي لحمايتي ورفضهم لما يجري".
وأشار إلى أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية وفتح محضر لدى الشرطة وأحيل للنيابة التي ستتولى مباشرة متابعة القضية، وقال "لو أن هذه العملية كانت تخصني بصورة شخصية لقمت بالتنازل عنها. ولكن هذه العملية تتعلق بسيادة ليبيا وأمنها واستقرارها".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard