احتراق رقائق "الشيبس" واشتعال النار ... هذا ما تحتويه فعلاً!

27 شباط 2018 | 08:36

المصدر: "النهار"

تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو لتجربة حرق "رقائق الشيبس" الذي أثار جدلاً واسعاً بين مؤيد ومستغرب لهذه المشاهد. درجة الاشتعال تشير الى نسبة الزيوت العالية التي تمتصها هذه الرقائق، لكن في هذه الحالة نحن نتحدث عن وجود أكثر من عامل مسبب لعملية الحرق هذه. نسمع كثيراً عن أضرار "الشيبس"، فهي ليست المرة الاولى التي يتمّ التداول او التحذير من خطورة "رقائق الشيبس"، فحتى في الحرب العالمية استخدمت الزيوت كسلاح ضد العدو. فما هو التفسير العلمي لحرق "الشيبس"، وما هي أضراره على الصحة؟

يشرح البروفيسور في العلوم الجرثومية والغذائية في الجامعة الأميركية عصمت قاسم في حديثه لـ"النهار" أن "ليس مستغرباً او مفاجئاً ان تحترق "رقائق الشيبس" بهذه الطريقة، فهو أساساً مصنوع من الكربون ويقلى بالزيت بالإضافة الى الكربوهيدرات والدهون وكلها مواد قابلة للاشتعال".

ويضيف "في بحث سريع على الانترنت، نجد ان هذا الفيديو ليس الاول من نوعه، فلقد انتشر في الماضي فيديوات مماثلة في الولايات المتحدة ولمختلف انواع ومنتجات "الشيبس" وكانت النتيجة نفسها "ستحترق بالتأكيد".

"الأكريلاميد" وخطر السرطان 

إذاً، من الناحية العلمية إن احتراق الشيبس بديهي لكن ماذا عن أضرارها الصحية؟ تؤكد اختصاصية التغذية سارة كركي أن "رقائق الشيبس" لا تحتوي على البطاطا فقط، فهي أولاً تحتوي على كمية كبيرة من الزيت النباتي الرخيص حيث تُقلى أكثر من مرة ما يؤدي الى انتاج مادة " الأكريلاميد" acrylamide. وهي مادة كيميائية ناتجة من الحرق المتكرر لهذه الرقائق. درجة الحرارة المستخدمة هي السبب في تكون هذه المادة واستخدام زيت القلي أكثر من مرة. وهذه المادة من شأنها ان تزيد من خطر الإصابة بالسرطان".

لكن هذا ليس كل شيء، فوفق كركي إن "عدم تغير الزيت يجعل الرقائق اكثر دسماً. كما ان الرقائق تحتوي على الكربوهيدرات والسكر مما يؤثر في ارتفاع الضغط والتريغليسيرد والكولسترول في الدم ويزيد من نسبة الإصابة بالسرطان. إضافة الى كمية الملح لإضافة النكهة والتخزين والتي تؤثر ايضاً الإصابة بالأمراض المزمنة".


بالأرقام: هل دخل لبنان مرحلة الخطر صحياً واقتصادياً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard