برلين ٦٨ - "ثلاثة أيام في كيبرون": رومي المضطربة المعذّبة وقليلة الحظ خلف الأسطورة!

20 شباط 2018 | 16:53

المصدر: "النهار"

ماريا باومر في “ثلاثة أيام في كيبرون”.

رومي شنايدر تعود إلى الشاشة، ٣٦ سنة بعد رحيلها المفاجئ وهي في قمّة مجدها وذروة عطائها. الفيلم المقصود هو “ثلاثة أيام في كيبرون” للمخرجة الفرنسية ايميلي أتف (من أصل إيراني) عُرض أمس ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان #برلين السينمائي (١٥ - ٢٥ الجاري)، ويروي تفاصيل لقاء صحافي امتدّ على ثلاثة أيام في كومونة كيبرون الفرنسية بين رومي شنايدر (ماري باومر) والمصوّر روبرت ليبيك (تشارلي هوبنر) والصحافي ميشائيل يورس (روبرت غويزدك) من مجلة “شترن”، خلال خضوعها لعلاج. 

هذا اللقاء الذي جرى قبل عام من وفاتها وكان يُفترض أن يكون لقاءً كلاسيكياً عن مجمل مسيرتها، كشفت فيه شنايدر الكثير من ذاتها ومشاعرها، ويصحّ القول إنّها تعرت تماماً، بل وفتحت علبة أسرارها وروت ما تعانيه من قلق واضطراب وخيبة وعذابات، سواء كأم أم كممثلة، وهي لم تتجاوز الأربعين الا بسنوات معدودة. مقابلة تاريخية نشرتها “شترن” بلا أيّ تدخل من شنايدر، وحتى عندما أتيحت لها الفرصة لحذف بعض ممّا قد يسيء إليها، فقط من باب الود الذي يولد بينها وبين الممحاوِر، فلم تغير فاصلة قط، بل أضافت إلى الحوار جملة ندعكم تكتشفون فحواها. الفيلم عن كواليس هذا اللقاء الحميمي حيث سقطت كلّ أنواع الحواجز بين رومي وصديقة طفولتها وكاتمة أسرارها (بيرغيت مينيشماير) من جانب، والمصوّر وزميله الصحافي من جانب آخر. فما يبدأ في غرفة فندق حجزتها “شترن” للمقابلة يمتد إلى بارات وردهات فندق ذي الخمس نجوم يطل على المحيط، مع كمية هائلة من الشمبانيا ودخان السجائر.    المرأة والأم والممثلة خلف الاسطورة.وما أدراكم ما رومي في الذاكرة السينيفيلية؟ رومي التي كانت ستحتفي هذه السنة بعامها الثمانين… ورومي هي أولاً سيسي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard