هل ردمت زيارة تيلرسون الهوّة بين واشنطن وأنقرة؟

17 شباط 2018 | 21:03

المصدر: "النهار"

على وقع تصعيد كلاميّ تركيّ عنيف ضدّ الأميركيّين خلال الأيّام والأسابيع القليلة الماضية، زار وزير الخارجيّة الأميركيّ ريكس #تيلرسون #أنقرة حيث التقى بالرئيس التركيّ رجب طيّب #أردوغان وبنظيره مولود جاويش #أوغلو. ولعلّ دعم الولايات المتّحدة لقوّات سوريا الديموقراطيّة في حربها ضدّ داعش، يتصدّر قائمة المواضيع الخلافيّة بين البلدين، علماً أنّ واشنطن أصرّت دوماً على تفهّم مخاوف تركيا الأمنيّة. وقبل التوجّه إلى تركيا توقّعت مصادر أميركيّة لوكالة "فرانس برس" أن تكون المحادثات "صعبة" فيما قال مسؤول تركيّ للوكالة نفسها إنّ الأتراك "متوجّهون إلى منبج، وإذا كانوا (الأميركيّون) هناك، فليتحمّلوا العواقب. لا نحتاج إلى توصياتهم، بل إلى تدابير ملموسة على الأرض".

واستعداداً لزيارة رأس الديبلوماسيّة الأميركيّة، حاولت #تركيا رفع سقف لهجتها في إطار ضغطها على واشنطن لوقف دعمها عن الأكراد. لكنّ الولايات المتّحدة لم تبدُ في هذا الوارد حتى الأمس القريب، من دون أن يعني ذلك امتناع الإدارة الحاليّة عن متابعة التعاون مع الأتراك. وأمام مجموعة من الصحافيّين الذين حضروا اجتماعاً لحلف شمال الأطلسي الأربعاء الماضي، قال وزير الدفاع الأميركي جايمس #ماتيس: "أعتقد أنّنا نتوصّل لأرضيّة مشتركة" مشيراً في الوقت نفسه إلى وجود "أرضيّة غير مشتركة". وأشاد ب "الصراحة والشفافيّة" التي تسود الحوار الأميركيّ التركيّ بشكل عام، من أجل "ضمان التعاون مع مخاوفهم المشروعة".

منبج "كأولويّة"
بعد وصوله إلى #تركيا يوم الخميس الماضي، استقبل أردوغان الوزير الأميركيّ في لقاء مطوّل دام حوالي ثلاث ساعات استفاضا خلاله في مناقشة المسائل الشائكة من دون توزيع بيان للصحافيّين عن أجواء اللقاء. وفي اليوم التالي، التقى تيلرسون بأوغلو حيث كان للرجلين مؤتمر صحافيّ مشترك أكّد فيه الأوّل أنّ البلدين لن يتحرّكا بعد اليوم "كلٌّ بمفرده" في شمال #سوريا. وأضاف أنّ الطرفين اعتمدا "آليّة مشتركة" من أجل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard