أسانج يخسر دعواه مجددًا... القضاء البريطاني يصرّ على مذكرة التوقيف

13 شباط 2018 | 18:50

المصدر: رويترز، أ ف ب

  • المصدر: رويترز، أ ف ب

اسانج واقفا على شرفة سفارة الاكوادور في لندن، في صورة له تعود الى ايار 2017 (أ ف ب).

خسر مؤسس موقع "#ويكيليكس" #جوليان_أسانج مسعى قانونيا لإقناع السلطات البريطانية بإسقاط أي إجراءات قانونية أخرى ضده لمخالفته شروط الإفراج عنه بكفالة عندما لجأ الى سفارة الإكوادور في لندن العام 2012.

بعدما اعتبرت محكمة وستمنستر ان مذكرة توقيفه صالحة في 6 شباط الحالي، عادت ونظرت اليوم في طلب جديد تقدم به الدفاع حول ما اذا كان ابقاء العمل بها من المصلحة العامة. 

وفر أسانج (46 عاما) إلى السفارة، مخالفا شروط الكفالة، لتجنب إرساله إلى السويد، حيث يواجه مزاعم بارتكاب جريمة اغتصاب. وينفي أسانج ذلك. وفي ايار 2017، أسقطت القضية السويدية لكن بريطانيا ما زال لديها أمر باعتقاله، لمخالفته شروط الكفالة في هذه القضية. 

وقد رفضت محكمة وستمنستر الاسبوع الماضي طلب الدفاع التخلي عن مذكرة التوقيف، بما انها اصبحت متقادمة. وقد أبقت القاضية ايما اربوثنوت المذكرة، اذ اعتبرت أنها أُصدرت بعدما انتهك اسانج شروط الافراج عنه بكفالة. 

وشدد اسانج على في تغريدة "تويتر" انه "قضى العقوبة القصوى نظريا ثلاث مرات" بتهمة التهرب من القضاء. واشار الى مقال نشرته صحيفة "ذي غارديان" الاثنين أكد، نقلا عن رسائل الكترونية للنيابة العامة البريطانية، ان هذه الاخيرة اقنعت السويد بالعدول عن الملاحقات.

وكانت كويتو منحت اسانج الجنسية في كانون الاول الماضي على أمل في التوصل الى حل للمعضلة القضائية الديبلوماسية، لكن بريطانيا رفضت اعطاءه وضعا ديبلوماسيا، مما كان سيتيح له الخروج من السفارة من دون ان توقفه الشرطة.

ولم يظهر اسانج علنا الا في حالات نادرة على شرفة السفارة، حيث يقيم داخل شقة صغيرة برفقة قط. واذا اضطر الى مغادرة المكان، فلن يعود المدافع عن الحريات الذي طلب اللجوء في السفارة. فقد بات شخصا مثيرا للجدل، وتعرض لاتهامات بانه يخدم المصالح الروسية في اطار تدخلها في الانتخابات الرئاسية الاميركية الاخيرة العام 2016. 

في تموز 2016، نشر "ويكيليكس" 20 الف رسالة الكترونية تمت قرصنتها من الحزب الديموقراطي، بعضها الحق ضررا كبيرة بالحملة الانتخابية للمرشحة هيلاري كلينتون. وفي تشرين الاول 2016، قبل شهر على موعد الاقتراع، نشر الموقع آلاف الرسائل الالكترونية لجون بوديستا، مدير حملة كلينتون، مما اثار تأييدا كبيرا من المنافس الجمهوري دونالد ترامب.

وازاء هذه الاتهامات، نفى اسانج ان تكون روسيا أو أي دولة أخرى وراء هذه التسريبات.

وكانت الاكوادور اعلنت الاسبوع الماضي انها ستواصل تأمين الحماية لاسانج، "طالما حياته معرضة للخطر"، مشيرة الى انها ستواصل السعي مع المملكة المتحدة من اجل التوصل الى "حل مرض للبلدين ويحترم حقوق الانسان".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard