عيد الحب... ابتعدوا عن الماديات وركّزوا على الجوهر

13 شباط 2018 | 15:02

المصدر: "النهار"

14 شباط تاريخ مخصص للاحتفال بعيد الحب. طرق الاحتفال بهذا العيد تختلف بحسب إمكانيات كل شخص ومبادئه. لكن هل ثمة قواعد وأصول يجب اتباعها في هذا اليوم، وماذا تقول "الإتيكيت" عن عيد الحب؟

"يتخذ عيد الحب طابعاً تجارياً في لبنان وفي العالم كلّه، وهذا الطابع يشمل غالبية الأعياد كعيد الميلاد وعيد الفطر مثلاً"، تقول الخبيرة في العلاقات الديبلوماسية والإتيكيت والبروتوكول سلام سعد.

وتضيف في حديث إلى "النهار"، "رغم الطابع التجاري الذي يغلّف عيد الحب، يجب ألا ننسى جوهر العيد، وكيف يجب أن نحتفل به إذا أحببنا ذلك، فقرار الاحتفال شخصي يقرره الثنائي"، موضحةً أنّ هذا العيد "موجود منذ القدم لكن آلية الاحتفال به دخلت إليها الحداثة".

وتشدد على أن "الاتيكيت يعتبر أنّ كل أمر يشكل مصدر فرح وسعادة لأي ثنائي مسموح، وكل فكرة تخضع للقوانين الخاصة بكل علاقة مقبولة".

وتتابع: "الاتيكيت، إذاً، يقول إن كل أمر يساهم في إنجاح العلاقة ويعززها مسموح به، وآلية المعايدة الخاصة بكل ثنائي والمناسبة له هي التي يجب اعتمادها، فكلٌّ وفق إمكانياته المادية وظروفه، المهم هو الجوّ الذي يؤجج شعلة الحب، وأن نُشعر الآخر بالحب والتقدير".

ونصحت سعد بعدم الإفصاح عن المشاعر للمرة الاولى في هذا العيد، خصوصاً إذا لم نكن على علم بأحاسيس الآخر، تفادياً لردة الفعل المحرجة، لكن في حال وُجد الإعجاب من الطرفين، الإفصاح عن الحب مسموح.

"عيد الفالنتين هو عيد عشق وعيد للاحتفال في المرأة، إذاً الرجل هو الذي يجب أن يبادر بإرسال الورود أو الدعوة إلى العشاء وأن يدلل حبيبته"، تقول سعد، مشيرةً إلى أن "المفاجآت في الفالنتين جميلة لكن أن تكون في محلها، فمن المحبذ أن تكون المفاجأة في أثناء العشاء لا العشاء بحد ذاته".

ودعت الشاب أن يكون نبيلاً، وتقول: "من صفات النبل أن يركز اهتمامه على حبيبته، ان ينسى الهاتف الخلوي والرسائل، أن يصغي لها ويتفاعل مع ما تقول، ويشاركها في الحديث. فالدراسات الحديثة تظهر أن السيدات يفرحن في هذه التصرفات ويعتبرن الرجل راقياً".


أما بالنسبة إلى الهدايا، فتقول سعد: "إنّ اختيارها مهم ويخضع لمبدأ القيم التي تختلف من شخص إلى آخر. أي إذا كانت السيدة مثقفة مهتمة بكل ما يتعلق بالثقافة، يجب أن نهديها كتاباً مثلاً. عموماً، فلنختر الهدية بحسب اهتمام الشريك مع إضافة لمسة خاصة بنا رومنسية مناسبة لعيد الحب". وهنا تشدد سعد على أهمية إرفاق الهدية برسالة مكتوبة بخط اليد فيها عبارة موجهة من القلب إلى القلب.

أما بالنسبة إلى النساء، فتنصحهنّ سعد بالتعبير عن فرحتهن بالمبادرة التي يقوم بها الشريك مهما كانت، وليفرحن بالهدية أياً تكن وأياً يكن ثمنها، مشيرةً إلى أنه ممنوع طلب الهدية أو التلميح لها.

وتختم سعد بالقول: "هذه المناسبة جميلة، وهي لنحتفل بالحب ونبتعد عن كل ما يحزننا، وعن المقارنة بثنائي آخر"، مضيفةً: "عيشوا اللحظة ببساطتها، فالشخص الذي لا يقتنع بالقليل لن يقتنع بالكثير، فكروا بالامور غير المكلفة واعتمدوها، ولعدم سيطرة الشق المادي على هذا العيد".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard