ساترفيلد ذكر السبهان بـ"الخير"... والـF16 أثارت مخاوف لبنانية

12 شباط 2018 | 14:25

السبهان وإسقاط الطائرة.

لم يسبق لهذه الأيام من شباط أن تكون حافلة مثلما هي حاليًا عشية الذكرى الـ13 لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري. فبعد التطورات العاصفة السبت الماضي التي شهدت عرضاً دولياً بسقوط الطائرات وآخرها طائرة الـF16 الإسرائيلية، يحضر الى بيروت في الخامس عشر من الجاري وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون وهي الزيارة الأولى لوزير خارجية الاميركية الى العاصمة اللبنانية منذ أربعة أعوام. لكن هذه التطورات حملت مفاجأتان لهما دلالات عميقة لما ينتظر لبنان في المرحلة المقبلة.   

قبل أيام قليلة من وصول الوزير الاميركي الى لبنان حطّ في بيروت مساعده الديبلوماسي العريق ديفيد ساترفيلد الذي يوصف بأنه دبلوماسي محترف ومخضرم لا سيما في قضايا الشرق الأوسط عموماً، ولبنان خصوصاً، في ضوء المهمات التي قام بها في هذا البلد منذ دخوله في سلك الديبلوماسية الاميركية عام 1980. ولا يزال كثيرون من عارفيه يذكرون كيف اضطلع بدور نشط في مؤتمر الطائف عام 1989 والذي أدى الى ولادة اتفاق السلام اللبناني الذي أنهى الحرب التي اندلعت عام 1975. أما اليوم فقد جاء ساترفيلد ليس بـ "غصن زيتون" بعد مرور 29 عاماً على ذلك الاتفاق، بل بـ "سند" مستحق الدفع لم يسدده لبنان منذ القرارين الدوليين 1559 عام 2004 و 1701 عام 2006. وفي هذا السند شرط نزع سلاح "حزب الله"، الميليشيا الوحيدة الباقية في لبنان من القرن الماضي. وإذا كانت المعلومات حول محادثات ساترفيلد قد جرى استهلاكها إعلامياً، فإن "النهار" علمت من اوساط رسمية بارزة أن مساعد وزير الخارجية الاميركي فاجأ مستمعيه في أحد اللقاءات مع قطب سياسي عندما راح يتحدث عن موقع وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان على سلم صنع القرارات في المملكة....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard