هل من سلاح جديد للقضاء على السرطان؟

14 تشرين الأول 2013 | 09:55

في قفزة علمية جديدة قد تفتح المجال لتطوير علاج فعّال للقضاء على السرطان، توصل فريق من العلماء إلى أن عرق السوس قد يصبح في المستقبل القريب السلاح الفتّاك الذي يفتك بالأورام السرطانية ويقضي عليها من جذورها .

فقد أثبتت البحوث التي أجريت في الولايات المتحدة حول تحديد الدور الفعال لمركب طبيعي يتوافر في جذور عرق السوس، يعمل على إبطاء نمو الخلايا السرطانية من خلال الاختبارات.

ويأمل العلماء في تطوير عقار فعّال يدخل هذا المركب الطبيعي في تركيبته لمكافحة سرطان الجلد، أحد أشد أنواع السرطان فتكاً .
وكان عدد من الباحثين قد توصلوا في دراسات سابقة إلى إمكان احتواء عرق السوس في مادة كيميائية مضادة للسرطان أطلقوا عليها إسم "خلاصة عرق السوس".

يأتي ذلك في الوقت الذي تعرضت فيه العديد من المحاولات للاستغال هذا المركب الطبيعي في مزيج دوائي من خلاصة عرق السوس بسبب دوره في زيادة فرص الإصابة بضغط الدم المرتفع وتورم خلايا المخ.

من ناحية أخرى، توصل خبراء في جامعة "مينيسوتا" الأميركية إلى احتواء جذور عرق السوس على عنصر آخر أطلقوا عليه اسم "إيزوغاستون أ" له الفوائد المكتشفة نفسها في المركبات الكيميائية الأخرى، ولكن من دون آثار جانبية خطيرة .

وتشير بعض الأدلة الى إمكان تفادى الاصابة بالمرض من طريق تفادي البقاء لفترات طويلة تحت أشعة الشمس الضارة، مشيرة إلى أن حتى التعرض لها لفترات قصيرة في مرحلة الطفولة يمكن أن يكون كافياً لتحريك التغيرات الجينية التي تزيد من أخطار الاصابة بسرطان الجلد في وقت لاحق.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard