بعد وفاة إيلي نافعة بداء الكلب... اتهام بالتقصير وتحقيق مفتوح

12 شباط 2018 | 15:36

المصدر: "النهار"

 أثار موت الشاب إيلي نافعة (21 عاماً) موجة غضب واستنكار بعد تعرضه "لعضة كلب" مصاب بداء الكلَب. فتحت هذه الفاجعة الباب امام كل الفرضيات والاحتمالات الطبية، كيف يمكن لشاب ان يموت بداء الكلَب في يومنا هذا؟  الأنظار اتجهت إلى المستشفى والطاقم الطبّي الثاني المعالج  قبل نقله الى مستشفى آخر. شكوك كثيرة تحوم في ملف الشاب، هل حقاً تلقى العلاج الكامل لداء الكلب؟ هل من مضاعفات واشتراكات صحية أُصيب بها نتيجة مكوثه شهراً في العناية الفائقة؟ وما هي مخاطر داء الكلب على جسم الإنسان ومتى يؤدي الى الوفاة؟  دفع خبر وفاة الشاب ايلي نافعة بالرأي العام الى المطالبة بفتح تحقيق فوري لمعرفة سبب الوفاة. أسئلة كثيرة تفرض نفسها في هذا الملف، في محاولة للإجابة عن بعضها لمعرفة حقيقة ما جرى. فبينما يتهم البعض مستشفى طرابلس الحكومي بالتقصير لعدم تأكده من لقاحات الكلب، يؤكد البعض الآخر ان حالة ايلي تدهورت، ما استدعى نقله الى مستشفى الجعيتاوي، مطالبين بالصلاة له دون ان يفهم احد ما حصل.
"عايشين بمزرعة"
يروي جيمي نافعة ابن عمّ إيلي تفاصيل ما جرى معه من يوم الإصابة الى يوم الوفاة. لم يفهم بعد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard