أيقونة حقوق الإنسان في باكستان... أسماء جهانغير توقّف قلبها

11 شباط 2018 | 16:33

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

توفيت المحامية الشهيرة والناشطة الباكستانية #اسماء_جهانغير، على ما اعلنت عائلتها اليوم، منهية مسيرة خصصتها للدفاع عن حقوق الانسان والديموقراطية.

وقد توفيت جهانغير التي كانت ايضا المقررة الخاصة للامم المتحدة لمجلس حقوق الانسان، نتيجة اصابتها بأزمة قلبية وهي في الـ66 عاما، على ما ذكرت شقيقتها هينا جيلاني الناشطة ايضا في الدفاع عن حقوق الانسان في بلادها. وقالت: "لقد خسرناها للأسف". 

واشاد انصار اسماء جهانغير بها على شبكات التواصل الاجتماعي، معربين عن صدمتهم حيال هذا الخبر غير المتوقع.

وكتبت مواطنتها الحائزة جائزة نوبل للسلام ملالا يوسفزاي على "تويتر": "لقد تحطم قلبي من جراء وفاة اسماء جهانغير". واضافت: "افضل تحية نوجهها اليها هي ان نتابع معركتها من اجل حقوق الانسان والديموقراطية".

وقال والد ملالا، زياد الدين يوسفزاي، ان اسماء جهانغير كانت "ايقونة حقوق الانسان، وبطلة كبيرة للديموقراطية".

من جهته، كتب الصحافي وجاهت خان على "تويتر": "لم اكن دائما على توافق معها. كذلك الامر بالنسبة الى عدد كبير من الأشخاص. لكنها كانت عملاقة. وواحدة من ألمع الاشخاص الذين أنجبتهم هذه البلاد واشجعهم".

وقد حصلت جهانغير العام 2014 على وسام فرقة الشرف من رتبة ضابط، ارفع وسام فرنسي، تقديرا "لالتزامها الجريء في الدفاع عن حقوق الانسان ودعمها المتواصل لالغاء عقوبة الاعدام ومساهمتها الاستثنائية في تطوير ثقافة كونية لحقوق الانسان".

وكانت جهانغير التي أسست اللجنة الباكستانية لحقوق الانسان، واجهت تهديدات بالموت والضرب والسجن، في قضايا للدفاع عن حقوق الانسان، وتصدت للديكتاتوريين. وانتصرت ايضا في عدد من المعارك، خلال مسيرتها المهنية. وأعتقت عمالا كانوا مجبرين على العمل بسبب ديونهم، ولم تتردد في توجيه انتقادات علنية الى الجيش الباكستاني النافذ. 

العام 2007 اعتقلت إبان حكم الجنرال برويز مشرف، واكدت العام 2012 ان اجهزة الاستخبارات تهدد حياتها.

"الموس" وصل للرقبة... وأصالة تعترف!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard