ما العوامل التي تجعل تركيا "تتردّد" في التوّجه إلى منبج؟

11 شباط 2018 | 11:34

المصدر: "النهار"

حين قصفت التحالف الدوليّ قوّات موالية لدمشق يوم الأربعاء الماضي، كانت الولايات المتّحدة ترسّم حدود نفوذها في شرق نهر الفرات والذي سيغطّي مساحة تقارب ثلث مساحة الأراضي السوريّة. لكن قد لا تكون هذه الحادثة رسالة موجّهة إلى #موسكو و #دمشق فقط، بل يمكن أن تشكّل تحذيراً صارخاً للحكومة التركيّة التي تحاول توسيع دائرة تأثيرها في الشمال السوريّ.

بعد مرور أكثر من 20 يوماً على إطلاق تركيا عمليّة #غصن_الزيتون في عفرين، تبدو المكاسب العسكريّة محدودة. غير أنّ طموحات المسؤولين الأتراك تتخطّى تقدّمهم الميدانيّ البطيء مع سعيهم لتوجيه العمليّات العسكريّة صوب مناطق أخرى وعلى رأسها #منبج التي تضمّ حوالي 100 ألف نسمة والتي تبعد حوالي مئة كيلومتر عن عفرين. وكانت تصريحات الرئيس التركيّ رجب طيّب #أردوغان منذ الأيّام الأولى لإطلاق التحرّك العسكريّ ضدّ #عفرين تؤشّر إلى وجود نيّة لعدم حصر المعركة عند حدود الإقليم.

"احتمال ضئيل" للاصطدام في منبج؟
في 24 كانون الثاني الماضي، أي بعد أربعة أيّام على بدء العمليّة، قال أردوغان إنّ #تركيا ستوسّع حملتها العسكريّة باتّجاه المدينة مشيراً إلى أنّ بلاده "ستواصل إحباط لعبتهم (الأكراد وداعميهم) بدءاً بمنبج". وفي اليوم نفسه، حضّ الرئيس الأميركي دونالد #ترامب نظيره التركيّ على "خفض التصعيد" و "الحدّ من عمليّاتها العسكريّة" وتفادي سقوط ضحايا من المدنيّين في المنطقة. وأشار بيان صادر عن البيت الأبيض إلى أنّ ترامب، وفي اتصاله مع أردوغان، طالب تركيا ب "تفادي أي عمليّات قد تخاطر بإطلاق نزاع بين القوّات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

هل هناك أزمة غذاء ومواد استهلاكية في السوق؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard