التوتّر الثنائيّ يزداد ... 6 أهداف روسيّة لمواجهة واشنطن في سوريا

9 شباط 2018 | 14:20

المصدر: "النهار"

بين شهري تمّوز وتشرين الثاني الماضيين، استطاع الروس والأميركيّون تحقيق بعض نقاط تفاهم في الملفّ السوريّ على الرغم من أنّ العلاقات الثنائيّة لم تكن في أفضل أحوالها. ففي قمّة مجموعة العشرين - هامبورغ التي شهدت اللقاء الأوّل بين الرئيسين الأميركيّ دونالد #ترامب والروسيّ فلاديمير #بوتين، وافق الطرفان على اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب سوريا كمقدّمة لإنشاء منطقة خفض تصعيد. وأتى ذلك، تتويجاً لمسار من المحادثات بين مسؤولين من كلتا الدولتين استمرّ لعدّة أشهر. أمّا على هامش قمّة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ "أبيك"، فقد تمكّن الرئيسان من التوافق على عدم وجود حل عسكري في سوريا مشدّدَين على التزامهما بسيادة سوريا ووحدة أراضيها، ومطالبين جميع أطراف النزاع السوري بلعب دور نشط ضمن عمليّة السلام في #جنيف

وأشارت تقارير متعدّدة إلى أنّ الزعيمين اتّفقا في القمّة على إبعاد النفوذ الإيرانيّ عن جنوب سوريا، لكن بعد أقلّ من أسبوع، عاد وزير الخارجيّة الروسيّ سيرغي #لافروف لينفي وجود توافق حول هذه النقطة. أجواء التعاون المحدود في الملفّ السوري والتي سادت بين الطرفين خلال النصف الثاني من السنة الماضية، بدأت تتبدّد مع الانحسار السريع لرقعة داعش وازدياد احتمالات اصطدام العاصمتين عسكريّاً في شرق سوريا بطريقة غير مباشرة عبر وكلائهما. ومع مطلع العام 2018 كانت نظرة الولايات المتّحدة تكمل تحوّلاتها من سياسة تتبنّى القضاء على داعش فقط إلى سياسة تسعى لتكريس نفوذ دائم قائم على تجنّب عودة الإرهاب وقطع الممرّ الإيرانيّ وتحقيق انتقال سلميّ في السلطة على المدى البعيد.

100 قتيل من الموالين للنظام
يوم الأربعاء الماضي، تجدّدت المخاوف من انزلاق القوّتين إلى مسار متدهور في العلاقات بعد قصف التحالف الدوليّ قوّات موالية لدمشق هاجمت "قسد" على بعد 8 كيلومترات شرق الفرات وإيقاعه حوالي مئة قتيل من بينها. ووصف بيان التحالف هذا القصف بأنّه "حالة دفاع مشروع عن النفس" مضيفاً أنّ هجوم دمشق "لا مبرّر له" وأتى ضدّ "مركز...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"النهار" دائماً في قلب الحدث: تحية لكل مراسل وصحافي وجندي مجهول خلف الكواليس

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard