"النهار" تحتفل... سلامة وتويني يطلقان "الكلّ في جريدة"

7 شباط 2018 | 19:12

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

النهار

قال حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، رئيس تحرير العدد الاستثنائي لجريدة "النهار" "الكل في جريدة لنصنع وطنا"، ان اصدار هذا العدد "خطوة غير تقليدية كنتيجة لارادة النهار نشر اصدار استثنائي، يشمل آراء وافكارا مكتوبة بقلم مرجعيات قيمة، ريثما يبنى عليها لتصويب رؤية مستقبلية لوطننا".    

من جهتها، أكّدت رئيسة مجلس ادارة جريدة "النهار" رئيسة التحرير نايلة تويني ان "النهار" "مستمرة في نقل الحقيقة والدفاع عن الحريات العامة، تحديدا حرية التعبير". وقالت: "النهار ستبقى الصوت الذي لا يخاف، ولا يسكت، ويزعج البعض. ستبقى للجميع، لأنها على صورة لبنان، المتعدد والمتنوع سياسياً"، معلنة "النهار Media Corp، مجموعة إعلامية هويتها لبنان وحدودها العالم".  

تويني

اقامت "النهار" احتفالا في مكاتبها في ساحة الشهداء وسط بيروت مساء اليوم، في مناسبة اصدارها عددا استثنائيا في 8 شباط 2018، يجمع اكثر من 250 سياسيا ومفكرا وفنانا واقتصاديا ونقابيا... وافتتحت تويني الاحتفال بكلمة بالعامية قالت فيها: "أهلا وسهلا فيكن بحريدة النهار، بجريدتكن. بقولوا عن هيدي المهنة انّا مهنة المتاعب. انا بدي قلكن انو هيدي مهنة نبيلة بتطلب تضحيات ومسؤوليات ووعي لنقدر ننقل الخبر بكل موضوعية ودقة. مهنة عم مناضل كل يوم كرمال تبقى حرة ومن دون قيود. 

اليوم انتو ضيوفنا. لعبتو دور الصحافيين، وجربتو مهنتنا، مهنتنا الدقيقة بنقل الخبر او نقل فكرة او كتابة موضوع، مهنتنا يللي بتتطلب مسؤولية. مهنتنا قضية وطن، قضية انسان، قضية إم وبي وصبية وشاب وطفل عبيحلم،  مهنتنا رسالة بتعيش فينا.

النهار صرح عمره ٨٥ سنة. النهار اللي لعبت ادوار بأبرز المحطات بتاريخ لبنان، الكل بيتطلع الها انها المؤسسة الحرة المستقلة يللي لازم تكمل تلعب دورها، بما انها من صميم هيدا الوطن، وفكرته، وصيغته. النهار رح تبقى الصوت يللي ما بخاف، يللي ما بيسكت، يللي بيزعج بعض الاحيان. النهار راح تبقى مغامِرة ومشاغبة، وصوتها عالي وما في شي بيوقفا. النهار للكل لانها على صورة لبنان. المتعدد والمتنوع سياسيا.  

واليوم النهار فتحتلكن بوابها، متل ما فاتحتلنا اياهن دايمن، لنكتب ونحلم ونبني ونصنع وطن. النهار هيي المشروع الكبير، اكبر من جريدة ورقية مستمرة رغم التحديات. النهار كمان موقع الكتروني annahar.com بيحكي 24 ساعة ع 7 أيام عن السياسة بلبنان والعالم، وعن الاقتصاد والعالم الرقمي والعلوم، وعن الموضة والفن والثقافة والرياضة والتكنولوحيا وفنون الطبخ... والنهار كمان تلفزيون وموقع باللغة الانكليزية، وموقع "صيحات" اللي بيعتمد طريقة تانية لكتابة الموضوع بتجذب المراهقين والشباب. والنهار هيي مركز تدريب وصل على معظم الدول العربية. هدفنا نوصل لكل لبناني ولكل عربي ولكل مواطن حر وين ما كان بكل العالم، مش لنغطيلو الخبر لانو راح زمن الخبر، ولكن تا نساعدو ع قراءة الحدث بعمق اكثر، نساعدو تا يفتش عما وراء الخبر، تا يشوف بعين ثاقبة، وتا يقرا منيح، وما يتأثر وينفعل بطريقة غير عقلانية. كرمال هيك رفعنا شعار كبير "النهار ما تقرأه لا ما تراه".

"النهار" ما كانت ولا يوم الا صوت الحق في وجه الظلم، والحقيقة في وجه التضليل، الحرية في وجه اشكال الوصاية والاحتلال، وهيي مستمرة بنقل الحقيقة، وبالدفاع عن الحريات العامة، وتحديدا حرية التعبير. وهيي ما بتستمر لحالها. بتستمر مع كل واحد منكن، الحاضرين والغايبين، واللي عم بتابعونا عبر التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي. بتستمر بصحافييها اللي بحب وجهلن تحية، لانن حملوها بالظروف الصعبة، وحيي المعلنين اللي هنّي جزء أساسي بخلّي النهار تستمر من دون ارتهان. وأول شي القراء الأوفياء والمشتركين، ورقيا والكترونيا، وكل الداعمين لهالمسيرة. النهار بتستمر معكن. انا بوعدكن من هو، من قلب النهار، انو رح تبقى هيدي الجريدة صوت كل واحد خايف يعبر عن رأيو، عن كل واحد مظلوم، عن كل واحد عندو كلمة وقضية. النهار باقية لتدافع عن الحريات، لانو من دون حرية ما في استمرارية. ونحنا وانتو حد بعض بوعدكن انو مكفيين، ما في شي بوقفنا.

واليوم... مش بس حدث استثنائي... مش بس عدد استثنائي. بدّي إعلن "النهار" Media Corp مجموعة إعلامية هويتها لبنان وحدودها العالم. اليوم مبادرة جديدة جامعة كل أطياف وقطاعات المجتمع اللبناني وبعض الاصدقاء العرب لتشجع على الوحدة، ضمن التعدد، وعلى توحيد الجهود لصنع وطن دفعنا ثمنو كتير غالي، واملنا انو نقدر نكفي معكن هالمسيرة. 

الشكر الخاص لحاكم مصرف لبنان الدكتور رياض سلامة، رئيس تحريرنا اليوم، واللي بجسد رمز للاستقرار مش بس المالي والاقتصادي، ولكن أيضاً الاستقرار النفسي والمعنوي لكل اللبنانيين. الشكر لكل الكتاب اللي لعبو دور الصحافيي. إنجاز كان إنو نجمع أكثر من 250 إسم بعدد واحد، لكل المعلنين لكل الاصدقاء لمجموعة "شويري"، لكل الفنانين والمبدعين والتقنيين اللي حضروا هالحفل، ولكل واحد منكن . وانشالله منرجع منلتقي قريبا بمشاريع وافكار جديدة، وتكون دايمن النهار سبّاقة وحاضرة لتضلا جامعة الكل". 

سلامة

تلاها سلامة بكلمة قال فيها: "ثروة لبنان الحقيقية هي ثروته البشرية القادرة على الابتكار والابداع والمبادرة. لذا خيار اقتصاد السوق هو الافضل للبنان. وقد طبقنا هذا المفهوم ومارسناه في القطاع المصرفي والمالي. اقتصاد السوق هو الكفيل ايضا بتحفيز النمو وتأمين فرص العمل. وهو ايضا الكفيل بتأمين التمويل من اجل الاستقرار الاجتماعي من دون توليد التضخم. لقد سعى مصرف لبنان، من خلال تشجيع القروض السكنية والاستهلاكية، الى تأمين التمويل الذي سيعيد تكوين الطبقة الوسطى، وهي اساس الاستقرار الذي يحتاج اليه الاقتصاد اللبناني.  

سعينا في مصرف لبنان، ضمن ما يجيز به لنا القانون، الى تأسيس البيئة الصحيحة التي تسمح للبنان بان يكون مواكبا للتطورات العالمية، وتسمح للبناني بالاستفادة من قطاعه المالي في اعماله وحياته اليومية في آن معا. لا يمكن الاقتصاد ان ينمو من دون قطاع مالي سليم يؤمن التسليف، ومن دون ليرة لبنانية مستقرة تؤمن الثقة، وتؤدي باستقرارها الى التعاطي المالي بفوائد مقبولة. 

القطاع المالي يكون سليما بملاءته وبممارساته الصحيحة. في هذا الاطار، ادخلنا المعايير العالمية لتطبق في قطاعنا. كذلك ادخلنا مبادئ الشمول المالي والشفافية والامتثال. فيكون تعاطي قطاعنا باموال شرعية فقط، وتصل الى اكبر شريحة لمكافحة الفساد من خلال مكافحة تبييض الاموال، تبعا للقانون اللبناني. 

على لبنان ان يتخذ مبادرات بيئية، وان يشجع استعمال الطاقة البديلة. وقد عمل مصرف لبنان على ذلك من خلال دعم القروض البيئية. تحسين القدرة التنافسية للقطاعات التي تتعاطى مع الخارج. وقد حفز مصرف لبنان ذلك من خلال القروض المدعومة عموما، والاقتصاد المعرفة الرقمية خصوصا.  

طوّرت الدولة هيئات مستقلة حول مصرف لبنان تساهم اكثر فاكثر في ارساء ثقافة تسمح لنا بالبقاء منخرطين في العولمة المالية. ومن هذه الهيئات التي تتمتع باستقلال ذاتي: لجنة الرقابة على المصارف، هيئة التحقيق الخاصة، وهيئة الاسواق المالية. 

مصرف لبنان موجود مع اللبنانيين في حياتهم اليومية والمهنية: انظمة الدفع الرقمي، التربية، الثقافة، الرياضة والمعرفة الرقمية. كذلك، نعتز بمبادرتنا لتوسيع مفهوم المسؤولية الاجتماعية لدى المؤسسات الاقتصادية، ولا نزال. فعمل المؤسسات يبقى ناقصا اذا لم يقترن بمبادرات تفيد المجتمع. 

اخيرا، وحتى لو لم يكن ذلك من صلاحيات مصرف لبنان، نأمل في خفض العجز والمديونية من خلال خفض حجم الدولة في الاقتصاد. وهذا امر اساسي للاستقرار التشريعي والضرائبي. كذلك، الاستقرار التشريعي وخفض العجز اساسي لجلب الاستمثار".   


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard