إسرائيل قتلت القيادي في "حماس" أحمد جرار... صدامات عنيفة مع فلسطينيّي اليامون

6 شباط 2018 | 18:30

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

احمد جرار.

قتلت #القوات_الاسرائيلية فلسطينيا يشتبه في انه منفذ عملية قتل حاخام من المستوطنين الشهر الماضي في #الضفة_الغربية المحتلة، بينما اعلنت حركة "حماس" انه قيادي في جناحها العسكري.

والفلسطيني #احمد_جرار (22 عاما) الذي يشتبه في انه قتل الحاخام ريزيئيل شيفاح قرب مستوطنة في 9 كانون الثاني، قتل في عملية مشتركة نفذها الجيش والشرطة والاستخبارات الاسرائيلية في بلدة اليامون قرب #جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.

وهو ثالث فلسطيني يقتل في قضية الحاخام، وذلك بعد ساعات على مقتل اسرائيلي آخر طعنا في الضفة الغربية.

وقال جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي (الشين بيت) ان جرار قتل في بلدة اليامون، حيث كان يختبىء، موضحا انه شارك "في شكل فعلي" في قتل الحاخام شيفاح بالرصاص عند مروره بسيارته قرب مستوطنة حافات جلعاد، حيث كان يعيش.

وأضاف "الشين بيت" ان جرار خرج خلال محاولة توقيفه من مبنى كان يختبئ فيه، "واطلقت قوات الامن النار عليه"، مشيرا الى انه "عثر قرب جثته على رشاش هجومي من نوع "ام-16" وحقيبة تحتوي على عبوات ناسفة".

وادى هذا التدخل الى صدامات عنيفة مع السكان الفلسطينيين، على ما قال شهود. 

مواجهات في اليامون (أ ف ب).

وجرار هو نجل ناصر جرار، احد قيادي حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الذي قتلته القوات الاسرائيلية خلال الانتفاضة الثانية (2000-2005). وأعلنت كتائب عز الدين القسام في بيان ان جرار قيادي في صفوفها. وقالت: "كتائب القسام تزف المجاهد البطل أحمد نصر جرار، قائد الخلية القسامية التي نفذت عملية نابلس البطولية قبل اسابيع". 

ونعت عائلة جرار ابنها، مشيرة الى انه "استشهد في اشتباك مسلح" مع القوات الاسرائيلية، بينما جابت مسيرات جماهيرية وطلابية عدة مدينة جنين استنكارا.

وعم الاضراب الشامل جنين واليامون. ودعت الفصائل الفلسطينية في محافظة جنين في بيان الى المشاركة في مسيرة غضب بعد ظهر اليوم.

وهدمت جرافات الجيش الاسرائيلي اجزاء من بناية في الحي الغربي في بلدة اليامون، مكان وجود جرار اثناء الاشتباك مع الجيش، وقلعت اشجار زيتون. وقال شهود عيان من بلدة اليامون ان الاشتباك بين جرار وقوات الامن الاسرائيلية استمر منذ منتصف ليلة الاثنين-الثلثاء حتى 8,00 صباحا، سمع اثناءها صوت الرصاص والانفجارات، بينما حصلت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين بالحجارة وقوات الجيش اسفرت عن جرح عدد من الشبان. واحتجزت القوات الاسرائيلية جثة جرار، وفقا لمصادر امنية فلسطينية. 

دفن المستوطن الاسرائيلي ايتمار بن غال (أ ب).

وكان الحاخام شيفاح قتل في 9 كانون الثاني في جوار نابلس قرب حافات جلعاد، البؤرة الاستيطانية العشوائية التي اعلن رئيس الوزراء إلاسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد أن "الحكومة ستشرّع وضعها لاتاحة استمرار الحياة الطبيعية فيها". 

ويأتي ذلك بعد ساعات على مقتل المستوطن الاسرائيلي ايتمار بن غال (29 عاما) الاثنين عند مدخل مستوطنة اريئيل القريبة من نابلس في شمال الضفة الغربية المحتلة، طعنا بسكين، في هجوم نفذه فلسطيني ولاذ على إثره بالفرار، على ما اعلنت الشرطة الاسرائيلية.

ودفن المستوطن في مستوطنة هار براخا قرب نابلس اليوم، بمشاركة المئات.

وليس هناك اي مؤشر الى وجود صلة مباشرة بين الهجومين اللذين نفذا خلال اقل من شهر على مستوطنين في الضفة الغربية. ووعد نتنياهو، اثر عملية الطعن الاثنين، بملاحقة القتلة ومحاسبتهم. كذلك، اعلن اليوم: "قلت قبل عدة ايام لأرملة الحاخام رازيئيل شيفاح اننا سنصل الى القتلة. وهذه الليلة، تم استكمال تلك المهمة. وستصل قوات الأمن إلى كل من يحاول المس بالمواطنين الإسرائيليين، وستتم محاسبته". واضاف: "هذا سيكون أيضا مصير" قاتل بن غال. 

وتعتبر المستوطنات الاسرائيلية غير شرعية بموجب القانون الدولي، وعقبة امام السلام، لانها بنيت على اراض فلسطينية محتلة. وتفرّق اسرائيل بين المستوطنات التي تبنى بقرار حكومي، وتلك التي تبنيها مجموعة من الاسرائيليين، ويشار اليها بانها بؤر استيطانية عشوائية. ويعيش فيها في الغالب مستوطنون متشددون يطالبون بضم الضفة الغربية بكاملها إلى اسرائيل.

الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard