الداعوق في رثاء وديع الصافي: اختصر بفنه الراقي مسيرة الفن اللبناني وكان علامة فارقة في زمن الكبار

12 تشرين الأول 2013 | 13:42

المصدر: وطنية

  • المصدر: وطنية

رثى وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال وليد الداعوق، الفنان الكبير وديع الصافي، وقال: "برحيله خسر لبنان عملاقا من عمالقة الفن الكبار. فعلى مدى عقود من الزمان ارتبط اسمه باسم لبنان "قطعة من سماء"، وجنة من "جنات عا مد النظر"، فأحبه، من بعد ربه، حبا لا مثيل له. وحمل وديع الصافي لبنان بصوته وقلبه إلى ابعد مدى، فكان صداه المدوي يتردد على كل شفة ولسان، حيث ما وجد لبناني في أقاصي المعمورة، داعيا المهاجرين إلى العودة "منبقى هون ما منترك جبلنا تراب الارز اغلى من الدهب".

أضاف: "كان لجنوب لبنان، وهو احد ابنائه، مكانة خاصة في قلبه ولحنه وأغانيه، فأوكل بيوته الصامدة إلى الله ليحميها فكانت أغنية "الله معك يا بيت صامد في الجنوب" من أحب الأغاني على قلبه. ومن هياكل بعلبك، التي تنحني اليوم لغيابه، صدح صوته الذهبي، فشكل مع صباح وفيروز والرحابنة سمفونية الخلود، فأدخل بأنغامه العذبة وبصوته الفريد والشجي الفرحة إلى كل محبي الطرب الأصيل في لبنان والمهجر والعالم العربي".

وتابع: "مع وديع الصافي، أصبح للميجانا والعتابا وابو الزلف نكهة خاصة، وأصبح معه للون قرميد البيوت الجبلية رونق مميز، وهو الذي لم ينس قرية لبنانية الا وذكرها في اغنية "جايين يا ارز الجبل جايين".

وأردف: "وديع الصافي، الذي تشهد له أروقة الإذاعة اللبنانية واستوديوهاتها، منها انطلق واليها كان الحنين، اختصر بفنه الراقي مسيرة الفن اللبناني، وكان علامة فارقة في زمن الكبار".

وختم الداعوق: "ودع الوديع لبنان، مرددا صلاته إلى الله ألا يتركه "للبوم والغربان". ونحن نقول في وداعه: إن الوطن الذي أعطى جبران ومخائيل نعيمه وسعيد عقل واسعد السبعلي وميشال طراد والرحابنة وفيروز وصباح وزكي ناصيف ونصري شمس الدين وشوشو ووديع الصافي لن تقوى عليه ابواب الجحيم".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard